١ -إن من عبادِ اللهِ عبادًا يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم لعلنا نُحبُّهم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ, وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إن خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : حسن
الصفحة أو الرقم : 2/407|التخريج : أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (11172)، وابن حبان (573)، وأبو يعلى (6110) باختلاف يسير.
