١ -الإسلامُ عَلانيَةً، والإيمانُ في القَلبِ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده علي بن مسعود وهو سيء الحفظ
الصفحة أو الرقم : 487|التخريج : أخرجه أحمد (12381)، وابن أبي شيبة (30955)، وأبو يعلى (2923)
بحث
٤ نتيجة
١ -الإسلامُ عَلانيَةً، والإيمانُ في القَلبِ.
٢ -"الإسْلامُ عَلانِيةٌ والإيمانُ في القَلْبِ"، ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه إلى صَدْرِه: "التَّقْوى هاهنا، التَّقْوى هاهنا".
٣ -من كَظَم غَيظًا وهو يَقْدِرُ على إنفاذِه، ملأ اللهُ قَلْبَه أمْنًا وإيمانًا.
٤ -حديث: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَ رجُلًا يُقالُ له: حارثةُ، في بعضِ سِكَكِ المدينةِ، فقال: كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ؟ فقال:] أصبَحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، [قال: إنَّ لكلِّ إيمانٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكَ؟ قال: عزَفَتْ نَفْسي عنِ الدُّنيا؛ فأظمَأْتُ نهاري، وأسهَرْتُ لَيْلي، وكأنِّي بعَرْشِ ربِّي بارزًا، وكأنِّي بأهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ يتنعَّمونَ، وأهلِ النَّارِ يُعذَّبونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ فالزَمْ، مُؤمِنٌ نوَّر اللهُ قَلْبَه.]