١ -إذا فَزِعَ أحدُكم في النومِ فلْيَقُلْ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحْضُرونِ ، فإنَّها لن تضُرَّه قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بَلَغَ من وَلَدِه، ومَن لم يبلُغْ منهم كَتَبَها في صكٍّ ثم عَلَّقَها في عُنُقِه.
غريب المفردات :
التامَّاتِ:
التي لا يعتريها نقص ولا خلل
هَمَزاتِ الشياطينِ:
وساوسها
وأنْ يحْضُرونِ:
أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعن.
٤ -حديث: دَخَلتُ على أنَسٍ فسَمِعتُه يَقولُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَوَّذُ باللهِ [يَعني حديثَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَوَّذُ، يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أحمد بن صالح عن ابن وهب عن أسامة بن زيد عن سليمان بن موسى عنه بهذا اللفظ ولم يتابع عليه قال ابن أبي داود: تفرد به عن أحمد بن صالح إلا من محمد بن عوف الطائي ولا تحدث به غير ابن وهب إلا أحمد بن صالح وقال من موضع آخر تفرد به سليمان بن موسى عن مكحول عن أنس، ولم يروه عنه إلا أسامة بن زيد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/247|التخريج :أخرجه النسائي (5470) بلفظ مقارب، وأحمد (13674)، وابن حبان (83)