٨١ -لا تَستقبِلوا القِبلةَ ولا تَستدبِروها بغائطٍ ولا بَولٍ، ولكنْ شَرِّقوا وغَرِّبوا.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
٤٨٦ نتيجة
٨٢ -لَقيتُ خالي فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. زاد حَفصٌ: وآتيه برَأْسِه.
٨٣ -نَهى عن بَيعِ الغَرَرِ ، وعن بَيعِ الحَصاةِ .
- عن بَيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
- بَيعِ الحَصاةِ:
- أن يقول: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت، أو بعت من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك
٨٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ عامَ أوْطاسٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثم نَهَى عنها.
- مُتْعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
٨٥ -قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ.
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- سَرحِ المدينةِ:
- المآل السائم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٨٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عن صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بحَرِّ الشَّمسِ، فارتفَعوا قَليلًا حتى استَقلَّتْ، ثم أمَرَ المؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثم صَلَّى رَكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثم أقامَ المؤَذِّنُ، فصَلَّى الفَجرَ.
٨٧ -أنَّه رأى رَجُلًا يتَتَبَّعُ رِحالَ الناسِ بِمِنًى أيَّامَ التَّشريقِ على جَمَلٍ له، وهو يقولُ: ألَا لا تَصوموا هذه الأيَّامَ؛ فإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ أظْهُرِهِم، قال قَتادةُ: إنَّ المُنادِيَ كان بِلالًا.
٨٨ -نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلَّى في أعْطانِ الإبلِ، ورَخَّصَ أنْ يُصلَّى في مُراحِ الغَنَمِ، وقال ابنُ صاعدٍ: قال أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ في مُراحاتِ الغَنَمِ، ونَهانا أنْ نُصلِّيَ في أعْطانِ الإبلِ.
٨٩ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ أشتَري هذه البُيوعَ، فما يَحِلُّ لي مِنها، وما يَحرُمُ علَيَّ؟ فقال: يا بنَ أخي، إذا اشتَريتَ بَيعًا فلا تَبِعْه حتى تَقبِضَه.
٩٠ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثَّمَرةِ حتى يَتَبيَّنَ صَلاحُها، أو يُباعَ صُوفٌ على ظَهرٍ، أو لَبنٌ في ضَرعٍ، أو سَمنٌ في لَبنٍ.
٩١ -ما حَقُّ امرئٍ يَبيتُ لَيلَتَينِ وله مالٌ يُريدُ أنْ يُوصيَ فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه.
- ما حَقُّ امرئٍ:
- أي: ما اللائق به
٩٢ -لا صَلاةَ لرَجلٍ لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
٩٣ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ سَبِّ الدِّيكِ، وقالَ: إنَّهُ يُؤَذِّنُ للصَّلاةِ.
٩٤ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ قتْلِ أربعةٍ مِنَ الدَّوابِّ: النملةِ، والنحلةِ، والهدهدِ، والصُّرَدِ.
٩٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنْ قَتلِ أربعٍ مِنَ الدَّوابِّ: النَّملةِ، والنَّحلةِ، والهُدهدِ، والصُّرَدِ.
٩٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُقَدَّ السَّيْرُ بين إصبَعَيْنِ.
٩٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن رُكوبِ النُّمورِ.
٩٨ -أنَّ أهلَ هذا الرجُلِ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، احجُرْ عليه ، فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عن البيعِ، قال: إذا بايَعْتَ، فقُلْ: لا خِلابةَ .
- احجُرْ عليه:
- أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٩٩ -نَهَى عَنِ المُجثَّمةِ ، وعَنْ لبَنِ الجَلَّالةِ ، وعَنِ الشُّرْبِ مِن فِي السِّقاءِ.
- المُجثَّمةِ:
- هي التي تربط وتجعل غرضا للرمي؛ فإذا ماتت من ذلك لم يحل أكلها
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
١٠٠ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يجلِسَ الرجُلُ في الصلاةِ وهو مُعتمِدٌ على يَدِه.
