٤١ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٢١٢ نتيجة
٤٢ -جاء مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ القِبلةَ قد حُوِّلَتْ إلى الكَعبةِ، والإمامُ في الصَّلاةِ قد صَلَّى رَكعتَينِ، فقال المُنادي: قد حُوِّلَتِ القِبلةُ إلى الكَعبةِ؛ فصَلَّوُا الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ إلى الكَعبةِ.
٤٣ -كُنَّا عِندَ عمَّارٍ، فأُتِيَ بشاةٍ مَصلِيَّةٍ، فقال: كُلوا، فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه، فقد عَصَى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٤ -هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا.
- تَتايَعَ:
- التتايع: التساقط والتهافت في الأمر
٤٥ -مَن أحدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ.
٤٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرَ يُصلُّونَ في العيدَينِ قبلَ الخُطبةِ.
٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ عامَ أوْطاسٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثم نَهَى عنها.
- مُتْعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
٤٨ -جلَسَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعدَ ما صَلَّى الفَجرَ في الرَّحَبةِ، ثُمَّ قال لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَستٍ، ونحن نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ فأكفَأَه على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ أخَذَ بيَدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغَ على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيهِ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِهِ اليُمْنى الإناءَ، فأفْرَغَ على يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيهِ، فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، -قال عبدُ خَيرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يدَه في الإناءٍ حتى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ واستنشَقَ ونثَرَ بيَدِه اليُسرى، فعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ حتى غمَرَها الماءُ، ثُمَّ رفَعَها بما حمَلَتْ منَ الماءِ، فمسَحَها بيَدِه اليُسرى، ثُمَّ مسَحَ بيَدَيه كلتَيهما مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغرَفَ بِكَفِّه فشَرِبَ ثُمَّ قال: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُه.
- يدَه في الإناءٍ:
- أي: في إناء الماء
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٤٩ -كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ.
٥٠ -أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ قام ليَركَعَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: انظُرْ إلى هذا، أيَّ صَلاةٍ يُصلِّي؟ فالتفَتَ إليه فرَآه، فقال: هذه صَلاةٌ كنَّا نُصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥١ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٥٢ -أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟.
٥٣ -خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ.
٥٤ -لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ ، يأتيه الأمرُ مِن أمري ممَّا أمَرتُ به، أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا أدري، ما وجَدْناه في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- متَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكتِهِ:
- أي: سريره المزين
٥٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما.
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٥٦ -مَن لم يأخُذْ شارِبَهُ فليس مِنَّا.
٥٧ -أنا أعلَمُ الناسِ بميقاتِ هذه الصلاةِ؛ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالِثِه.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٥٨ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصفِّرُ حتى يَملَأ ثيابَه منها. فقيل له: تَصبُغُ بالصُّفرةِ؟ فقال: إنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصبُغُ بها.
٥٩ -عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه.
٦٠ -قَدِمتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ! فدَفَعْنا إلى وابِصةَ، قلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه ، فإذا عليه قَلَنْسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنينِ، وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعدَ أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عمودًا في مُصلَّاهُ يَعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه:
- الدل: كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
