٦١ -صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ الظُّهرَ، فلما سلَّمَ نادى رجلًا كان في آخر الصفوف، فقال: "يا فلانُ، ألا تتَّقي الله، ألا تَنظُرُ كيف تصلِّي؟! إِنَّ أحدكم إذا قام يصلِّي إنما يقوم يُناجِي ربَّه، فليَنظُرْ كيف يُناجِيهِ، إِنكم تُرَونَ أني لا أَراكم، إني والله لأَرى مِن خلفِ ظَهْري كما أَرى من بين يديَّ".
بحث
التصنيف الموضوعي: باب في فضل الصلوات الخمس]
١٬٦٨٦ نتيجة
٦٢ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلاني، حدثنا عبد الله بن وهب.
٦٣ -أنَّ النبي ﷺ حدَّثهم قال: "إنَّ الله ﵎ أمر يحيى بنَ زكريا بخمس كلمات يعملُ بهنَّ ويأمرُ بني إسرائيل أن يعملوا بهنَّ، فَوَعَظَ الناسَ ثم قال: إنَّ الله يأمرُكم بالصلاة، فإذا نَصَبتُم وجوهَكم فلا تَلتِفتُوا، فإنَّ الله تعالى يَنصِبُ وجهَه لوجه عبدِه حين يُصلي له، فلا يَصرِفُ عنه وجهَه حتى يكونَ العبدُ هو الذي ينصرفُ".
٦٤ -كان رسول الله ﷺ يَلتفِتُ في صلاته يمينًا وشِمالًا، ولا يَلْوِي عنقَه خلفَ ظهره.
٦٥ -أخبرَناه أبو جعفر أحمد بن عُبيد بن إبراهيم الحافظ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلَّام، أخبرني زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام يقول: حدَّثني أبو كَبْشة السَّلُولي، أنه حدَّثه عن سهل بن الحنظليَّة قال: لمَّا سارَ رسولُ الله ﷺ إلى حُنَين قال: "ألَا رجلٌ يَكلَوُنا الليلةَ! " فقال أنس بن أبي مَرثَد الغَنَوي: أنا يا رسول الله، قال: "انطلِقْ" فلما كان الغدُ خرج النبيُّ ﷺ فقال: "هل حَسَستُم فارسَكم؟ " قالوا: لا، فجعل النبيُّ ﷺ يصلِّي ويَلتِفتُ إلى الشِّعْب، فلما سلَّم قال: "إنَّ فارسَكم قد أقبَلَ"، فلما جاء قال: "لعلَّكَ نَزَلتَ؟ " قال: لا، إلّا مصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، ثم قال: إني اطَّلعتُ الشَّعبَينِ فإِذا هَوازِنُ بِظُعُنِهم وشائِهم ونَعَمِهم متوجِّهون إلى حُنَيْنٍ، فقال رسول الله ﷺ: "غَنيمةٌ للمسلمين غدًا إن شاء الله".
٦٦ -أن رسول الله ﷺ كان يقرأُ في المغرب بسورةِ الأعراف في الركعتين كِلتَيهما.
٦٧ -حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرُو لفظًا غيرَ مرةٍ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن سيَّار المروَزي، حدثنا محمد بن خلَّاد الإسكندراني، حدثنا أشهَبُ ابن عبد العزيز، حدثني سفيان بن عُيينة، عن ابن شِهاب، عن محمود بن الرَّبيع عن عُبادة بن الصامت، أنَّ النبي ﷺ قال: "أمُّ القرآن عِوَضٌ من غيرها، وليس غيرُها منها عِوَض".
٦٨ -ما حدَّثَناه علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن موسى النَّهْرتِيريُّ، حدثنا أيوب بن محمد الوزّان، حدثنا فَيْض بن إسحاق الرِّقِّي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير اللَّيثي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن صلى صلاةً مكتوبةً مع الإمام، فليقرأ بفاتحة الكتابِ في سَكَتاتِه، ومَن انتَهى إلى أمِّ الكتاب فقد أجزأَه".
٦٩ -ما حدَّثَناه أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكِّي، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا المؤمَّل بن هشام اليَشكُري، حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الرَّبيع الأنصاري - وكان يَسكُن إِيلِيَاءَ - عن عُبادة بن الصامت قال: صلَّى رسول الله ﷺ الصبحَ فثَقُلَت عليه القراءةُ، فلما انصرف قال: "إني لأراكم تَقرؤون من وراءِ إمامكم" قلنا: أجل والله يا رسول الله، هذًّا، قال: "فلا تَفعلوا إلّا بأمِّ القرآن فإنه لا صلاةَ لمن لا يَقرؤُها".
٧٠ -عن النبي ﷺ قال: "هل تَقرؤون في الصلاةِ معي؟ قلنا: نعم، قال: "فلا تَفعَلوا إلّا بفاتحةِ الكتاب".
٧١ -ما أخبرَناه أبو محمد عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلّاب، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مِهران الخَزَّاز، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا معاوية بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَروة، عن عبد الله بن عمرو بن الحارث، عن محمود بن الرَّبيع الأنصاري قال: قام إلى جنبي عُبادة بن الصامت فقرأَ مع الإمام وهو يقرأُ، فلما انصرف قلت: أبا الوليد، تقرأُ وتُسمِعُ وهو يَجهَر بالقراءة؟! قال: نعم، إنَّا قرأنا مع رسول الله ﷺ، فغَلِطَ رسول الله ﷺ ثم سَبَّح، فقال لنا حين انصرف: "هل قرأ معي أحدٌ؟ " قلنا: نعم، قال: "قد عَجِبتُ قلتُ: مَن هذا الذي يُنازِعُني القرآنَ؟ إذا قرأ الإمامُ فلا تقرؤوا إلّا بأمِّ القرآن، فإنه لا صلاةَ لمن لم يَقرَأْ بها".
٧٢ -أنَّ رسول الله ﷺ أمرَه أن يخرُجَ ينادي في الناس: "أن لا صلاةَ إلّا بقراءة فاتحةِ الكتاب، فما زادَ".
٧٣ -فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غِياث.
٧٤ -فحدّثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شُعْبة.
٧٥ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مِهْران بن خالد الأصبهاني، حدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرة قال: كان النبي الله ﷺ يصلي نحوًا من صلاتِكم، ولكنَّه كان يخفِّفُ الصلاةَ، كان يقرأُ في صلاة الفجر بالواقعةِ ونحوِها من السُّوَر.
٧٦ -حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُبيد القُرَشي بالكوفة، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا سفيان، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير الحضرمي، عن أبيه، عن عُقْبة بن عامر قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن المعوِّذَتين: أمِنَ القرآنِ هما؟ فَأَمَّنَا بهما رسولُ الله ﷺ في صلاة الفجر.
٧٧ -فأخبرَناه أحمد بن جعفر القَطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عُقْبة بن عامر قال: كنت أَقُودُ برسول الله ﷺ راحلتَه في السفر، فقال: "يا عقبةُ، ألَا أعلِّمُك خيرَ سورتين قُرِئَتا؟ " قلت: بلى، قال: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فلما نَزَلَ صلَّى بهما صلاةَ الغَدَاة، ثم قال: "كيف تَرَى يا عقبةُ؟ ".
٧٨ -حدثنا علي بن حَمْشاذ العَدْل، حدثنا علي بن الصَّقْر السُّكَّري، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البُنَاني، عن أنس: أنَّ رجلًا كان يؤمُّهم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يفتتحَ سورةً يقرأُ بها، قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثم يقرأُ بالسورة، يفعلُ ذلك في صلاته كلِّها، فقال له أصحابه إمّا تَدَعُ هذه السورة، أو تقرأ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فتتركُها؟ فقال لهم: ما أنا بتاركِها، إن أحببتم أن أؤمَّكم بذلك فعلتُ، وإلّا فلا، وكان من أفضلهِم، وكانوا يكرهون أن يؤمَّهم غيرُه، فأتَوْا رسولَ الله ﷺ فذكروا ذلك له، فدَعَاه رسول الله ﷺ فقال: "يا فلانُ، ما يَمنعُك أن تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك، وما يَحمِلُك على لُزومِ هذه السُّورة؟ " فقال: أحبُّها يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "حبُّها أدخَلَك الجنةَ".
٧٩ -حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا قُدَامة بن عبد الله العامري قال: حدثتني جَسْرة بنت دِجَاجة قالت: سمعت أبا ذرٍّ يقول: قام النبيُّ ﷺ بآيةٍ حتى أصبحَ يردِّدها، والآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨].
٨٠ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، أخبرنا جعفر بن عَوْن، أخبرنا مِسعَر.
