١٬٧٨١ -قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْأَلِفِ
٢٬٠٢٩ نتيجة
١٬٧٨٢ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ قَالَ: نا أَبِي، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: خَطَبَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بِطَبَرِسْتَانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ» قَالَ الْهَيْثَمُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عِيسَى بْنَ مُوسَى الْهَاشِمِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ: لَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ غَيْرِ يَزِيدَ. فَقَالَ عِيسَى بْنُ مُوسَى: «كَانَ يَزِيدُ أَشْرَفَ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ فِي الْحَدِيثِ»
١٬٧٨٣ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ قُرَّةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ كُتِبَ إِلَيْنَا فِيهِ مِنَ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ أَنَسٌ: احْفَظُوا هَذَا فَإِنَّهُ مِنْ كَنْزِ الْحَدِيثِ. قَالَ: غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَارَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ. فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ وَعَسْكَرَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَامَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ زَوْجُ أُمِّ أَنَسٍ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، أَرْبَعَةٌ، فَتَوَسَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ رَاحِلَتِهِ. ثُمَّ نَامَ وَنَامَ الْأَرْبَعَةُ إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَلَمْ يَجِدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، فَذَهَبُوا يَلْتَمِسُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَلْقَوْهُ مُقْبِلًا، فَقَالُوا: جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ، أَيْنَ كُنْتَ؟ فَإِنَّا فَزِعْنَا لَكَ إِذْ لَمْ نَرَكَ. فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَائِمًا حَيْثُ رَأَيْتُمْ، فَسَمِعْتُ فِي نَوْمِي دَوِيًّا كَدَوِيِّ الرَّحَا، أَوْ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَا، فَفَزِعْتُ فِي مَنَامِي، فَوَثَبْتُ، فَمَضَيْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي إِلَيْكَ السَّاعَةَ لِأُخَيِّرَكَ، فَاخْتَرْ: إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي» . فَقَالَ النَّفَرُ الْأَرْبَعُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ، فَقَالَ: «وَجَبَتْ لَكُمْ» ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَرْبَعَةُ، حَتَّى اسْتَقْبَلَهُ عَشَرَةٌ، فَقَالُوا: أَيْنَ نَبِيُّنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ؟ قَالَ: فَحَدَّثَهُمْ بِالَّذِي حَدَّثَ الْقَوْمَ، فَقَالُوا: جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ: «وَجَبَتْ لَكُمْ» ، فَجَاءُوا جَمِيعًا إِلَى عَظْمِ النَّاسِ، فَنَادَوْا فِي النَّاسِ: هَذَا نَبِيُّنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، فَحَدَّثَهُمْ بِالَّذِي حَدَّثَ الْقَوْمَ، فَنَادَوْا بِأَجْمَعِهِمْ: أَنْ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَنَادَى ثَلَاثًا: «إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ مَنْ سَمِعَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ يَمُوتُ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا»
١٬٧٨٤ -سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ» ، فَقَالُوا: أَمَّا الطَّعْنُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ»
١٬٧٨٥ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: فِي كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ، لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَرَجَمْتُمُونِي، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا أَبْلُغَنَّ رَأْسَ السِّتِّينَ» . قَالُوا: وَمَا رَأْسُ السِّتِّينَ؟ قَالَ: «إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، ⦗١٠٦⦘ وَبَيْعُ الْحُكْمِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَالشَّهَادَةُ بِالْمَعْرِفَةِ، وَيَتَّخِذُونَ الْأَمَانَةَ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةَ مَغْرَمًا، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ» قَالَ حَمَّادٌ: «وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَالتَّهَاوُنُ بِالدَّمِ»
١٬٧٨٦ -قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» يَعْنِي: الْجِمَاعَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ السَّرِيِّ إِلَّا يَحْيَى
١٬٧٨٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الدُّنْيَا، حَتَّى نَزَلَتْ فِينَا يَوْمَ أُحُدٍ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا، وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: ١٥٢] »
١٬٧٨٨ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
١٬٧٨٩ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»
١٬٧٩٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»
١٬٧٩١ -وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ»
١٬٧٩٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
١٬٧٩٣ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُوصِلِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، ⦗١٠٨⦘ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ»
١٬٧٩٤ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا أَجَارَتْ رَجُلَيْنِ، فَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتْلَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ»
١٬٧٩٥ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: نا زَائِدَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ مِخْوَلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ»
١٬٧٩٦ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ: «ابْنُوا لِي مِنْبَرًا» فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا، إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ، فَلَمَّا تَحَوَّلَ مِنَ الْخَشَبَةِ إِلَى الْمِنْبَرِ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ. قَالَ أَنَسٌ: فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ وَاللَّهِ حَنَّتْ حَنِينَ النَّاقَةِ الْوَالِهَةِ، حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ⦗١٠٩⦘ الْمِنْبَرِ، فَاحْتَضَنَهَا، فَسَكَنَتْ «فَقَالَ الْحَسَنُ:» يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَوْقًا إِلَيْهِ، لِمَكَانِهِ إِلَيْهَا، أَفَلَيْسَ الرِّجَالُ الَّذِينَ يَرْجُونَ لِقَاءَهُ أَحَقُّ أَنْ يَشْتَاقُوا إِلَيْهِ؟ «
١٬٧٩٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «قَدْ سَمِعْتُ الْقِرَاءَةَ، فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ، فَاقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ: هَلُمَّ، وَتعَالَ»
١٬٧٩٨ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَرَأَى رَجُلًا قَائِمًا، كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ، فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا؟» قَالَ: نَذَرْتُ أَنْ لَا أَجْلِسَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْلِسْ، لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
١٬٧٩٩ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَطْمِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ابْنَةُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: «كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، فَنَعْصِبُ بِهَا أَسَافِلَ رُءُوسِنَا عِنْدَ الْإِحْرَامِ، ثُمَّ نُحْرِمُ كَذَلِكَ، نَعْرَقُ فِيهِنَّ، وَنَتَوَضَّأُ فِيهِنَّ، حَتَّى نَحِلَّ»
١٬٨٠٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا أَبُو ضَمْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: نا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، يَقُودُ بِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ»
