٤٨١ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ، يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِيَّةٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا وَلَيْسَ لَنَا زَادٌ، وَلَا لَنَا طَعَامٌ، وَلَا عِلْمَ لَنَا بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَمُرُّونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ الْوَجْهِ، يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيَسْقِيكُمْ مِنَ الشَّرَابِ، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ عَلَيَّ جَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ويَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: مَا بِكُمْ يُشِيرُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، وتَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَقَالُوا: أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِنَّا نَعْرِفُ فِيكَ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُونِي بِمَا قَالَ لَهُمْ: فَأَطْعَمْتُهُمْ، وَسَقَيْتُهُمْ، وزَوَّدْتُهُمْ، وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَلَّلْتُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَأَوْصَيْتُهُمْ بِإِبِلِي ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: مَا الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: «أَدْعُو إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وإِقَامِ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وحَجِّ الْبَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضَانِ» فَقُلْتُ: إِذًا أَجَبْنَاكَ إِلَى هَذَا، فَنَحْنُ آمِنُونَ عَلَى أَهْلِنَا، ودِمَائِنَا، وأَمْوَالِنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَسْلَمْتُ، ورَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي، فَأَخْبَرْتُهُمْ بِإِسْلَامِي، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ بَشَرٌ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ثُمَّ هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لِي: «يَا عَمْرُو هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ الْجَنَّةِ؟ يَأْكُلُ الطَّعَامَ ويَشْرَبُ الشَّرَابَ، ويَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ» ، قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ قَالَ: «هَذَا، وَقَوْمُهُ آيَةُ الْجَنَّةِ» ، وَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ لِي: «يَا عَمْرُو، هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ النَّارِ؟ يَأْكُلُ الطَّعَامَ ويَشْرَبُ الشَّرَابَ، ويَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ؟» قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ قَالَ: «هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ النَّارِ» وَأَشَارَ إِلَى رَجُلٍ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَرَرْتُ مِنْ آيَةِ النَّارِ إِلَى آيَةِ الْجَنَّةِ، وَتَرَى بَنِي أُمَيَّةَ قَاتِلِي بَعْدَ هَذَا؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: وَاللَّهِ، لَوْ كُنْتَ فِي جُحْرٍ فِي جَوْفِ جُحْرٍ لَاسْتَخْرَجَنِي بَنُو أُمَيَّةَ حَتَّى يَقْتُلُونِي حَدَّثَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أَنَّ رَأْسِي أَوَّلُ رَأْسٍ تُحْتَزُّ فِي الْإِسْلَامِ، وَيُنْقَلُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْعَيْنِ
١٬١٨٣ نتيجة
٤٨٢ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا حِبَرَةُ بْنُ لَخْمٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ» ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: ٢] «فَخَشَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَكُنْ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا»
٤٨٣ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا زُنَيْجٌ أَبُو غَسَّانَ قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، ⦗٢٤١⦘ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَعُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
٤٨٤ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ»
٤٨٥ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْهُ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ مُبَاهَاةً»
٤٨٦ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُتَقَارِبًا» أَوْ قَالَ: «مُواتِيًا، مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ»
٤٨٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرِّفْقُ يُمْنٌ، وَالْخَرْقُ شُؤْمٌ»
٤٨٨ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ»
٤٨٩ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ شَوْكَرٍ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينًا، وَلَا جِلْسَةً، وَلَا مِشْيَةً مِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَتْ بِهِ وَقَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا، وَقَبَّلَتْ يَدَهُ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَّبَ بِهَا، وَقَامَ إِلَيْهَا، وَقَبَّلَ يَدَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَأَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَسَارَّهَا، فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا، فَضَحِكَتْ» ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لِلنِّسْوَةِ: إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ، فَسَأَلْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ: مَا أَسَرَّ إِلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَلَمْ تُخْبِرْنِي فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ قَالَ: «إِنِّي مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا» فَجَزِعْتُ، فَبَكَيْتُ، وَأَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا، فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ فَضَحِكْتُ «
٤٩٠ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا، وَمُشْتَرِيَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا»
٤٩١ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا إِدْرِيسُ بْنُ أَبِي الرَّبَابِ قَالَ: نا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ، ثُمَّ أَحَلَّهُ»
٤٩٢ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَلِيلِ، يُحَدِّثُ مُجَاهِدًا قَالَ: نا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: أَوَّلُ أَمِيرٍ خَطَبَ عَلَيْنَا بِالْبَصْرَةِ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ مَصَّرَهَا، وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُرْمَى بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، مَا يَبْلُغُ قَعْرَهَا أَرْبَعِينَ عَامًا، ألَا فَعَجِبْتُمْ، وَايْمُ اللَّهِ لتُمْلَأَنَّ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ كَظِيظُ الزِّحَامِ، «وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَابِعَ سَبْعَةٍ، وَقَدْ تَسَلَّقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ ⦗٢٤٤⦘ الشَّجَرِ» ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَعْدًا اشْتَقَقْنَا بُرْدَةً نِصْفَيْنِ فَلَبِسْتُ نِصْفَهَا، وَلَبِسَ سَعْدٌ نِصْفَهَا، وَمَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلَّا أَمِيرٌ عَلَى مِصْرٍ مِنْ هَذِهِ الْأَمْصَارِ، وَإنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا نَسَخَتْ مُلْكًا، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرًا، وَسَتُجَرِّبُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدِي «
٤٩٣ -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتِ ابْنَيْهَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَهَا ابْنَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي أَرَادَتْ أَنْ تَأْكُلَ بَيْنَهُمَا، فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا، فَذَكَرْتُهَا وَالَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ»
٤٩٤ -سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ»
٤٩٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ إِلَّا إِسْرَائِيلُ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ"
٤٩٦ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
٤٩٧ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا مَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ أَبَا بَكْرٍ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عُمَرَ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عُثْمَانَ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عَلِيًّا، فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ فَخَرِسْنَ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: «هِيَ الْخِلَافَةُ الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ»
٤٩٨ -صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ، ثُمَّ انْفَتَلَ، فَأَقْبَلَ عَلَى ⦗٢٤٦⦘ الْقَوْمِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا» فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْعِرَاقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا» فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْعِرَاقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مِنْ ثَمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَتَهِيجُ الْفِتَنُ»
٤٩٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَنْزِلُ الدَّجَّالُ هَذِهِ السَّبْخَةَ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَعْمِدُ إِلَى حَبِيبَتِهِ، إِمَّا أُمِّهِ، أَوْ أُخْتِهِ، أَوْ زَوْجَتِهِ، فَيُشَدِّدُ رِبَاطَهَا أَوْ تَلْحَقُ بِهِ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثُمَّ يُسَلَّطُونَ عَلَيْهِ وَعَلَى شِيعَتِهِ، وَشِيعَتُهُ الْيَهُودُ، فَيَقْتُلُوهُمْ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِالْحَجَرِ أَوِ الشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُؤْمِنُ، هَذَا وَرَائِي يَهُودِيٌّ، فَاقْتُلْهُ»
٥٠٠ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَكَثِيرٌ الْحَجَرُ ⦗٢٤٧⦘ وَالشَّجَرُ؟» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَشَفَاعَتِي أَكْثَرُ مِنَ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ»
