١٬١٦١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ مَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ الْأَرْضَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْعَيْنِ
١٬١٨٣ نتيجة
١٬١٦٢ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الرَّازِيٍّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، ⦗٩٠⦘ عَنْ جَابِرٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا»
١٬١٦٣ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الرَّازِيِّ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَثَّ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يَكْفُلُهُنَّ وَيُؤَدِّبُهُنَّ وَيُزَوِّجُهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: «وَاثْنَتَيْنِ» ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: مَا كَذَبْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَلَا كَذَبَ مُحَمَّدٌ عَلَى جَابِرٍ، وَلَا كَذَبَ جَابِرٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
١٬١٦٤ -سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، وَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَمْنَحْهَا، وَلَا يُكْرِيهَا، وَلَا تَخْلِطُوا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ، وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ، وَالْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
١٬١٦٥ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: زُرَيْقُ بْنُ السِّخْتِ ⦗٩١⦘ قَالَ: نَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: نَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، فَأَقِمْ فِيَّ حَدِّ اللَّهِ فَطَهِّرْنِي، فَقَالَ: «أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ وَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ، وَشَهِدْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ آنِفًا؟» قَالَ: بَلَى. قَالَ: «اذْهَبْ، فَهِيَ كَفَّارَتُكَ»
١٬١٦٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلَّا أَتَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فُكَّ غِلُّهُ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غِلًّا إِلَى غِلِّهِ» ⦗٩٢⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا بَكْرُ بْنُ خِدَاشٍ "
١٬١٦٧ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: نَا زُرَيْقُ بْنُ السِّخْتِ قَالَ: نَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ سَبْعَةُ نَفَرٍ: أَرْبَعَةٌ مَنْ مَوَالِينَا وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا، مُسْنِدِينَ ظُهُورَنَا إِلَى مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمْ؟» قُلْنَا: جَلَسْنَا نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ. قَالَ: فَأَرَمَّ قَلِيلًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟» قُلْنَا: لَا. قَالَ: «فَإِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فَلَهُ عَلَيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فَلَا عَهْدَ لَهُ عَلَيَّ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ»
١٬١٦٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً، وَحَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ بِحَقِّهِ أَزْكَى مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
١٬١٦٩ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا عُثْمَانُ بْنُ رُشَيْدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: نَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، أَنَّهُمْ أَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، فَدَعَا لَهُمْ بِغَدَاءٍ، فَتَقَدَّمَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ ⦗٩٣⦘ بَعْضُ، فَقَالَ: لَعَلَّكُمُ اثْنَيْنِيُّونَ أَوْ خَمِيسِيُّونَ قَالَهَا ثَلَاثًا؟ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولُونَ مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولُونَ مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ»
١٬١٧٠ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: نَا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ قَالَ: نَا زَيْدُ بْنُ السَّكَنِ الْجَنَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، رَآهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ بَيْنَ شَعَرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ، كَأَنَّ قَدَمَيْهِ فِي خُضْرَةٍ»
١٬١٧١ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: نَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: نَا الْيَمَانُ بْنُ نَصْرٍ، صَاحِبُ الرَّقِيقِ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَقْرَأُ: ص، فَلَمَّا أَتَتْ عَلَى السَّجْدَةِ سَجَدَتْ، فَقَالَتْ فِي سُجُودَهَا: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وَحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَأَحْدِثْ لِي بِهَا شُكْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ سَجْدَتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: «سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟» فَقُلْتُ: لَا. قَالَ: «أَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ بِالسُّجُودِ مِنَ الشَّجَرَةِ» ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ ص حَتَّى أَتَى عَلَى السَّجْدَةِ، فَقَالَ فِي سُجُودِهِ مَا قَالَتِ الشَّجَرَةُ فِي سُجُودِهَا «⦗٩٤⦘ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْيَمَانُ بْنُ نَصْرٍ»
١٬١٧٢ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: نَا أَبُو هَمَّامِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَذْبَحُ، وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْمُ اللَّهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ»
١٬١٧٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَفِيَتِ الْخَطِيئَةُ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا صَاحِبَهَا، وَإِذَا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتِ الْعَامَّةَ»
١٬١٧٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي»
١٬١٧٥ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: نَا مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ⦗٩٥⦘ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ» . قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ عُمَرُ» ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الثَّالِثِ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بِعُثْمَانَ، فَقُلْتُ: فَمَا أَنْتَ؟ قَالَ: «أَبُوكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
١٬١٧٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
١٬١٧٧ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟» لِنَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ: صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا حَبْوًا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ إِذًا لَابْتَدَرْتُمُوهُ» قَالَ: «وَصَلَاتُكَ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِكَ وَحْدَكَ، وَصَلَاتُكَ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِكَ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ»
١٬١٧٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ: أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفَةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرُهَا وَشَرُّهَا مِنَ اللَّهِ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مُذْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَا يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ»
١٬١٧٩ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَزَيَّنَ الرَّجُلُ لِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُهَا وَلَا يَطْلُبُهَا لُعِنَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ»
١٬١٨٠ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَرَجِ الَّذِينَ يُحْرِجُونَ أُمَّتِي إِلَى الظُّلْمِ»
