٢١ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ قَضَاهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَسْوَدِ إِلَّا قَيْسٌ , وَلَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْمِيمِ
٦١٤ نتيجة
٢٢ -كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ قَالَ: «أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا هُشَيْمٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْقَوَارِيرِيُّ
٢٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ خَمْسًا , فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا ابْنُ بِشْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
٢٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ الثَّقَفِيُّ بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَفَّذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا , فَجَبُنَ , فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ , فَبَكَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ , وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُبْتَلُونَ بِهِ مِنْهُمْ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ , فَقُولُوا: اللَّهُمَّ , أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُمْ , وَنَوَاصِينَا بِيَدِكَ , وَإِنَّمَا تَقْتُلُهُمْ أَنْتَ , ثُمَّ الْزَمُوا الْأَرْضَ جُلُوسًا , فَإِذَا غَشُوكُمْ فَانْهَضُوا وَكَبِّرُوا " , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَأَبْعَثَنَّ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبَّانِهِ , لَا يُوَلِّي الدُّبُرَ» , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ شَدِيدُ الرَّمَدِ , فَقَالَ: «سِرْ» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ , «فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ , وَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ , وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ» , فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلَى مَا أُقَاتِلهم يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ حَقَنُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا الْخَلِيلُ , وَلَا عَنِ الْخَلِيلِ إِلَّا جَعْفَرٌ تَفَرَّدَ بِهِ فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
٢٥ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَرَةِ قَبِلَهَا أَوْ جَعَلَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ , ثُمَّ أَعْطَاهَا أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْوَلِيدُ
٢٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا بِشْرٌ
٢٧ -جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَدْحُوسٍ مِنَ النَّاسِ , فَقَامَ فِي الْبَابِ , فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمِينًا وَشِمَالًا , فَلَمْ يَرَ مَوْضِعًا , فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ فَلَفَّهُ , ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِ , فَقَالَ: «يَا جَرِيرُ , اجْلِسْ عَلَيْهِ» , فَأَخَذَهُ جَرِيرٌ , فَضَمَّهُ , وَقَبَّلَهُ , ثُمَّ رَدَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " أَكْرَمَكَ اللَّهُ , يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى إِلَّا ابْنُ بُرَيْدَةَ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا الْجُرَيْرِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَزِيزُ بْنُ عَمْرٍو وَأَخُوهُ رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو
٢٨ -سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ: الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا شَرِيكٌ
٢٩ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلْ نَصِلُ إِلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا زَائِدَةُ تَفَرَّدَ بِهِ الْجُعْفِيُّ
٣٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا الْوَلِيدُ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ
٣١ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صَادِرٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَارَوَنْدَا، أَنْبَأَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ , فَمَا زِلْنَا نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْ كَثِيرٍ إِلَّا فُضَيْلٌ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُ صَادِرٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ
٣٢ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَجْعَلْهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَأْثَمَ بِهِمَا , وَلَا خَلْفَهُ فَيَأْثَمَ بِهِمَا أَخُوهُ الْمُسْلِمِ , وَلَكِنْ لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادٍ إِلَّا أَبُو سَعِيدٍ الشَّقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكَرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٣٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هُدْبَةَ إِلَّا أَبُو هَمَّامٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ
٣٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ , حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ , أَلَا أُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ , فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ , وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْجُعَيْدِيِّ إِلَّا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُصْعَبٍ
٣٥ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ , وَطَعِمْتُ مَعَهُ , فَقَالَ: «اذْكُرِ اللَّهَ , وَكُلْ بِيَمِينِكَ , وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُبَارَكٍ وَشَرِيكٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
٣٦ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَاحِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَسُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , ذَهَبَ ذَوُو الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي , وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ , وَيَحُجُّونَ كَمَا نَحُجُّ , وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا , وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ , فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ , وَلَمْ يَلْحَقْكُمْ مِنْ خَلْفِكُمْ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتُمْ بِهِ؟ تُسَبِّحُونَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وتحَمَدُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتُكَبِّرُونَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» , فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ , فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالُوا , فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَجَاءٍ إِلَّا ابْنُ عَجْلَانَ
٣٧ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ النَّرْسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ: «وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلَّ» وَيَقُولُ: كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يُغَلَّ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: ١١٢] وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ اتَّهَمُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: ١٦١] لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ إِلَّا الْيَزِيدِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ
٣٨ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مِهْرَانَ النَّاقِدُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُرُزِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَامٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ، خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا , فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا» إِلَى هَا هُنَا انْتَهَى حَدِيثُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَفِي غَيْرِ هَذَا زِيَادَةٌ قَالَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ , لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ تَحْتَ رَجُلٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا ابْنُ تَمَامٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْأُرُزِّيُّ
٣٩ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَصَّاصُ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ , وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ , وَبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا , وَتَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا , وَحَسُنَ خُلُقُهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا عِيسَى، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ الْحُسَيْنِ
٤٠ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى أَبُو هَارُونَ الْأَنْصَارِيُّ، خَتَنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ الْقَاضِي , حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَرَيَانِيُّ الْحَارِثِيُّ , حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كَبَّرَ بِهِمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ , فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ , ثُمَّ انْطَلَقَ , فَرَجَعَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ , فَصَلَّى بِهِمْ , فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا , فَنَسِيتُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ
