١٢١ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةَ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ , وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْمِيمِ
٦١٤ نتيجة
١٢٢ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ , إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ
١٢٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلِ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ» قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا الْوَلِيدُ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا الْحَوْطِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
١٢٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صَدَقَةَ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ مُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: ٣٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَيُّ الْمَالِ نَكْنِزُ؟ قَالَ: «قَلْبًا شَاكِرًا , وَلِسَانًا ذَاكِرًا , وَزَوْجَةً صَالِحَةً» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيِّ إِلَّا شَرِيكٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى
١٢٥ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ , وَخَتَنَهُمَا لَسَبْعَةِ أَيَّامٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ: «وَخَتَنَهُمَا لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ» إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
١٢٦ -سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الْأَبْرِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا , وَإِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا , قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى , يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زُبَيْدٍ إِلَّا الْفَيَّاضُ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا طَلْحَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
١٢٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
١٢٨ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقَّامُ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ، أَنَّ سَالِمًا، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَمِصِّيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا وَهْبٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ
١٢٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا مِنَ الْحِنْثِ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حُرَّةَ (حَمْزَةَ) إِلَّا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ
١٣٠ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ , إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا , وَمِنَ الْجُوعِ ضَجِيعًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ
١٣١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرٌ
١٣٢ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامَانَ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنْ يَزِيدَ (بَرِيدَ) بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا تُرْضِعُهُمَا , فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا يُعْطِيهَا , فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُعْطِيهَا حَتَّى أَصَابَ ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ , فَأَعْطَاهَا , فَأَعْطَتْ هَذَا تَمْرَةً وَهَذَا تَمْرَةً , وَأَمْسَكَتْ تَمْرَةً فَبَكَى أَحَدُ الصَّبِيَّيْنِ , فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ شَقَّتَيْنِ , فَأَعْطَتْ هَذَا نِصْفًا وَهَذَا نِصْفًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ , لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَتْ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ
١٣٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا , وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِائَةً , وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ , وَبَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ , وَأَسْكَنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسٍ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ
١٣٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ قَطَنٍ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ , فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ , مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ , وَقَالَ: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ , وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» لَا يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ بْنُ قَطَنٍ
١٣٥ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ , أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي , وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي , وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي جَعَلْتَ إِلَيْهَا مَعَادِي , وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ , وَالْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا قُدَامَةُ الْمَدَنِيُّ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
١٣٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدْرِ اللَّهِ فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهًا غَيْرَ اللَّهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا سُهَيْلٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى
١٣٧ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ , أَوْ نَاصِحٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُبَارَكٌ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ , وَلَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ نُصَيْرٍ
١٣٨ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبَ؛ فَإِنَّ مَثَلَ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِبَطْنِ وَادٍ , فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَذَا بِعُودٍ حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ , وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ إِلَّا أَنَسٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ
١٣٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتُ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا زُهَيْرٌ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
١٤٠ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَشَّاءُ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِمَدِينَتِهَا , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَنْتَهِبُ الرَّجُلُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَنْ زَنَا فَقَدْ كَفَرَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْهِمَ أَحَادِيثَ الرُّخَصِ: لَا يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّ ذَلِكَ الزِّنَا لَهُ حَلَالٌ , فَإِنْ آمَنَ أَنَّهُ لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كَفَرَ , وَلَا هُوَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِتِلْكَ السَّرِقَةِ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ , فَإِنْ آمَنَ بِهَا أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كَفَرَ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ , فَإِنْ شَرِبَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كَفَرَ , وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَإِنِ انْتَهَبَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالُ فَقَدْ كَفَرَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ , وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَشَّاءِ
