٢١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا عُمَرُ , وَلَا عَنْ عُمَرَ إِلَّا بَقِيَّةُ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْعَبَّاسُ
٩١ نتيجة
٢٢ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْفِرْيَابِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ الْكِنَانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: نَشَدَ اللَّهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ , فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: «أَيْ فُلَانُ» , فَقَالَ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: «أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ؟» قَالَ: بَلَى أَيْ رَبِّ، قَالَ: «فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟» قَالَ: تَرَكْتُهُ لِوَلَدِي مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ عَلَيْهِمْ قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمَ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا , أَمَا إِنَّ الَّذِي تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ قَدْ أَنْزَلْتُهُ بِهِمْ» , وَيَقُولُ لِلْآخَرِ: «أَيْ فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ» , فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ أَيْ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: «أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ؟» قَالَ: بَلَى أَيْ رَبِّ، قَالَ: «فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟» قَالَ: أَنْفَقْتُهُ فِي طَاعَتِكَ , وَوَثَّقْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِحُسْنِ عَدْلِكَ , فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمَ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ كَثِيرًا وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا , أَمَا إِنَّ الَّذِي وَثَّقْتَ لَهُمْ قَدْ أَنْزَلْتُهُ بِهِمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا الْمُفَضَّلُ , وَلَا عَنِ الْمُفَضَّلِ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ , وَلَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُوسُفُ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
٢٣ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ , حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ , أَوْ مَأْمُورٌ , أَوْ مُرَاءٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا حَمَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ
٢٤ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْمَوْصِلِيُّ، بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَتِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ , وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ ذَلِكَ , فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ , فَبَيْنَمَا هُمْ قُعُودٌ فِي مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ تَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَوْسِ بِبَيْتِ شِعْرٍ فِيهِ هِجَاءٌ لِلْخَزْرَجِ وَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ بِبَيْتِ شِعْرٍ فِيهِ هِجَاءٌ لِلْأَوْسِ فَلَمْ يَزَالُوا هَذَا يَتَمَثَّلُ بِبَيْتٍ وَهَذَا يَتَمَثَّلُ بِبَيْتٍ حَتَّى وَثَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , وَأَخَذُوا أَسْلِحَتَهُمْ , وَانْطَلَقُوا لِلْقِتَالِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْي , فَجَاءَ مُسْرِعًا قَدْ حَسَرَ عَنْ سَاقَيْهِ , فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَاهُمْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَاتِ , فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ , فَرَمَوْا بِهَا , وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَبْكُونَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ تَفَرَّدَ بِهِ غَسَّانُ
٢٥ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِمَدِينَةِ الْطَرَسُوسِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةٍ , عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّةً , فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِمِنًى , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا رَجُلَانِ خَلْفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ , فَقَالَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ» , فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا , فَقَالَ: «أَمَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا؟» , فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا وَظَنَنَّا أَنْ لَا نُدْرِكَ الصَّلَاةَ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا , ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا تَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً» , فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «اللَّهُمَّ , اغْفِرْ لَهُ» , فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَقْوَاهُمْ , فَزَاحَمْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا عَلَى صَدْرِي , فَلَمْ أَرَ شَيْئًا كَانَ أَبْرَدَ وَلَا أَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَيْلَانَ إِلَّا ابْنُ ذِي حِمَايَةَ
٢٦ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ , فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا , وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ نَافِلَةً» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ يُونُسَ إِلَّا الزُّبَيْرِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجٌ
٢٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا , الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا , الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ , وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ أَخِي سُفْيَانَ إِلَّا يَعْقُوبُ
٢٨ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ بَعْدَمَا صَلَّى فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ» لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٩ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ , وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ , عَنِ أبِي سَلَمَةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَسَعْدٍ , وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي النَّضْرِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ سَعْدٍ وَهُوَ الصَّوَابُ
٣٠ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: ٨٩] لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادٌ , وَلَا عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا دَاوُدُ , تَفَرَّدَ بِهِ هَارُونُ
٣١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى تُدْفَنُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطَانِ» , فَقِيلَ: مِثْلُ أَيِّ شَيْءٍ الْقِيرَاطُ؟ قَالَ: «مِثْلُ أُحُدٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيِّ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
٣٢ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانِ بْنِ يَزِيدَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَمِعْتُهُ حِينَ يَنْصَرِفُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ , اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا اللَّهُمَّ , انْعَشْنِي , وَاجْبُرْنِي , وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ؛ إِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا , وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ» لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
٣٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ» لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ
٣٤ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ , مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي بَعْدِي بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي» لَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
٣٥ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طُوَيْتٍ الرَّمْلِيُّ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ أَخِي رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ , حَدَّثَنَا رَوَّادٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , ح وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلَذَّتَهُ , فَإِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ حَاجَتِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ , عَنْ رَبِيعَةَ إِلَّا رَوَّادٌ , وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ , عَنْ سُمَيٍّ
٣٦ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْمَاطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأُرُزِّيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَ: «وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ , رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا ابْنُهُ مُعْتَمِرٌ
٣٧ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ , وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ , وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا بَقِيَّةُ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ مُصَفًّى
٣٨ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرْبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جُنَاحٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنِ , وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ مَخْلَدٍ
٣٩ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: ٨٩] لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
٤٠ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ الْأَسَدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ وَجَدْتُ فِي سَمَاعِ الْفَرَجِ بْنِ الْيَمَانِ الْكَرْدَلِيِّ , حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ وَمُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ «أَنْ لَا تَسْتَنْفَعُوا (تَسْتَمْتِعُوا) مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَطَرٍ وَابْنِ جُحَادَةَ إِلَّا دَاوُدُ , وُجُودًا فِي سَمَاعِ الْفَرَجِ
