٢١ -سَألْتُ عائِشةَ: كيف كانَتْ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ باللَّيْلِ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقِراءةِ ورُبَّما جَهَرَ، فقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم
٦٠ نتيجة
٢٢ -قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمَةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكُوتِ والكبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قالَ في سجودهِ مثلَ ذلكَ
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على راحلَتِه، ويُصلِّي التَّطوُّعَ عليها حيثما تَوجَّهَتْ به، يُومئُ برَأْسِه إيماءً.
٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ على راحلَتِه.
٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيها بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكان يَقنُتُ قبلَ الرُّكوعِ، وكان يقولُ إذا سَلَّمَ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَينِ يُسِرُّهما، والثَّالثةَ يَجهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَه.
٢٦ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
- بتُّ:
- أي: نمت
٢٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ.
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّدَ آيةً حتَّى أصبحَ
٣٠ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يركعُ بها ويسجدُ بها { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ... } الآية، فلمَّا أصبح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما زلتَ تقرأُ هذه الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بها وتسجدُ بها. قال : إني سألتُ ربيَ الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إنْ شاء اللهُ لمن لا يشركُ باللهِ شيئًا
- حتَّى أصبحتَ:
- طلع الفجر
٣١ -لا أعلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ولا قام ليلةً حتَّى الصَّباحِ
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل في الصَّلاةِ من الليلِ كبَّر ثلاثًا وسبَّح ثلاثًا وهلَّل ثلاثًا ثمَّ يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرجيمِ من هَمزهِ ونَفخهِ وشِركهِ. وقال شريكٌ : ونَفثِه بدل وشِركهِ
- هَمزهِ:
- وساوسها
- ونَفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام من الليلِ كبَّر ثمَّ يقولُ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ، ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ثلاثًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ من هَمزِه ونفخهِ ونَفثِه. ثمَّ يقرأُ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٣٤ -ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه
٣٥ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
٣٦ -عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.
٣٧ -صلَّى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ بسورةِ البقرةِ... الحديثَ وفيه : فقالَ لَه الرَّجلُ حينَ أصبحَ : يا نبيَّ اللَّهِ أردتُ أن أصلِّيَ بصلاتِكَ فلم أستطِع. قالَ : إنَّكم لا تستطيعونَ إنِّي أخشاكُم للَّهِ
٣٨ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى فقَضى صلاتَه يثني على اللَّهِ بما هوَ أَهلُه ثمَّ يَكونُ في آخرِ كلامِه : اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قلبي...
٣٩ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم ما قام ليلةً حتَّى الصَّباحِ
٤٠ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بآيةٍ من القرآنِ ليلةً...
