١ -عَنِ ابنِ مَسعودٍ في تَفسيرِهِ {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102]: هو أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران
٢٥ نتيجة
٢ -عن عطاءٍ: إنَّ المُسلِمينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو إسرائيلَ كانوا أكرَمَ على اللهِ منَّا؛ كانوا إذا أذنَبَ أحدُهم أصبحَتْ كفَّارةُ ذَنْبِه في عَتبةِ بابِه مكتوبةً: اجدَعْ أُذنَكَ، افعَلْ كذا ! فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَل: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أدُلُّكم ألَا أُخبِرُكم بخيرٍ مِن ذلِكم ؟ فقرَأ هذه الآياتِ.
٣ -عن جابرٍ قال : قَدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ فدعاهما إلى الملاعنةِ فوعداهُ على أن يُغَادِيَاهُ الغداةَ فأخذ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ ثم أرسلَ إليهما فأَبَيَا وأَقَرَّا لهُ بالخَرَاجِ فقال : والذي بعثني بالحقِّ لو قالا لأمطَرَ عليهم الوادي نارًا، قال جابرٌ : فيهم نزلتْ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ }
٤ -[فَسَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستِطاعةَ بالزَّادِ والرَّاحِلةِ]
٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: الميعادُ: البَعْثُ بَعْدَ الموتِ.
٦ -رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ)
٧ -في أربعينَ مِن نَجْرانَ، إلخ. [أي: سَبَبُ نُزولِ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤمِنُ باللهِ}]
٨ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى أن اليمينَ على المُدعَى عليهِ وقال لو أنَّ الناسَ أُعطُوا بدعواهُم لادعَى ناسٌ دماءَ قومٍ وأموالهُم ادعُها فاقرَأ عليها { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلًا }
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: فسُئِلَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يَجِدَ ظَهرَ بَعيرٍ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن في صلاةِ الفجرِ بعد الرُّكوعِ فقال : اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا ناسًا من المنافقين، فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
١١ -قال ابنُ مسعودٍ في قولِه { حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسَى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَرُ
١٢ -حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }]
١٣ -حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16]]
١٤ -حَديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن {الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ} [يَعني حَديثَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ {الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنه} قال: هم أهلُ الجِدالِ في القُرآنِ همُ الذينَ عنى اللَّهُ]
١٥ -حديث: لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم [جعَل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ تأكُلُ مِن ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِن ذهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرْشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهم ومشرَبِهم ومَقِيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنا أنَّا أحياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ؛ لئلَّا يزهَدوا في الجهادِ ولا ينكُلوا عند الحَرْبِ؟! فقال اللهُ سبحانه: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 169] إلى آخِرِ الآيةِ.]
١٦ -حديث: أنَّ كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكُفَّارِ: تَعالَوا إلى كَلِمةٍ [سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ]
١٧ -[عن ابن عباس : ] في قولِهِ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وقال : هُمُ الذينَ هاجَرُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ إلى المدينةِ
١٨ -لما نزلت وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالوا : يا رسولَ اللهِ، في كلِّ عامٍ ؟
١٩ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما السبيلُ ؟ قال الزادُ، والراحلةُ
٢٠ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان أبواكَ منَ الذين استجابوا للهِ والرسولِ من بعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ: أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنهما.
