٢١ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران
٢٨ نتيجة
٢٢ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّنا يَسأَلُنا من أمْوالِنا، وإنِّي أُشهِدُ أنِّي قد جَعَلتُ أرْضي بَيْرَحاءَ للهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْعَلْها في قَرابَتِكَ، فقَسَمَها بيْنَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ.
- بَيْرَحاءَ:
- اسم أرض بالمدينة كانت لأبي طلحة
٢٣ -ما مِنْ رجلٍ لا يؤدي زكاةَ مالِهِ، إلا جعلَ اللهُ يومَ القيامةِ في عنقِهِ شجاعًا، ثمَّ قرأَ علينا مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ عز وجل : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } الآيةَ. وقال مرةً : قرأ َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ : { سَيُطََُّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ومنِ اقتطعَ مالَ أخيهِ المسلمِ بيمينٍ، لقيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ . ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ }
- وهوَ عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٢٤ -عن الحسنِ، قال: لمَّا نزَلَتْ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما السَّبيلُ؟ قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: زادٌ وراحلةٌ.
٢٥ -حديثُ ابنِ عُمرَ الاستِطاعةُ في الحجِّ إذا ملَك زادًا وراحلةً [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ما يُوجبُ الحجَّ قال الزَّادُ والرَّاحلةُ]
٢٦ -كان ابنُ عبَّاسٍ يقرأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ
٢٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا أرادَ اللَّهُ أنْ يرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خرجَ على أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منهم منَ الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطُرُ ماءً فقالَ إنَّ منكم مَنْ يكفُرُ بى اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أنْ آمن بي ثمَّ قال أيُّكُم يُلقَى عليهِ شَبَهي فيُقتَلَ مكاني فيكونَ معيَ في دَرجتي فقامَ شابٌّ من أحدثِهم سنًّا فقالَ لهُ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ أنا فقالَ أنتَ هوَ ذاكَ فأُلقِيَ عليهِ شَبهُ عيسى ورفعَ عيسى من رَوْزَنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ وجاءَ الطَّلَبُ منَ اليهودِ فأخذوا الشَّبهَ فقتلوهُ ثمَّ صلبوه فكفر به بعضُهُمُ اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بهِ وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ وهؤلاءِ اليعقوبيِّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ النَّسطوريَّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُه ما شاءَ ثمَّ رفعهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ المسلمونَ فتَظاهرتِ الكافرتانِ على المسلِمَةِ فقتلوها فلم يزلِ الإسلامُ طامِسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وذلكَ قولهُ تعالى { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ }
٢٨ -ِما من مولودٍ إلا والشيطانُ يمَسُّه حين يُولدُ فيستهلُّ صارخًا من مَسِّه الشيطانُ إياه إلا مريمَ وابنَها ثم يقول أبو هريرةَ واقرؤوا إن شئتُم وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
- فيستهلُّ صارخًا:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
