١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنفال
٢ نتيجة
٢ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : تفرد به محمد المحرم عن عطاء وفيه قول الحسين وله قصة
الصفحة أو الرقم : 1/310|التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (11/ 121)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1880)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 143) بنحوه مطولا.
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ
خلاصة حكم المحدث : ما نسبه هذا المخذول [يعني محمد المحرم] إلى عطاء عن جابر ففرية عليهما
الصفحة أو الرقم : 1/30|التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 143)، والطبري في ((تفسيره)) (11/ 585)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1880) باختلاف يسير.
