٢١ -عن أبي هريرةَ قال جئتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ مكةَ ببراءةَ قال ما كنتُم تُنادُون قال كنا نُنادي أنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوفُ بالبيت عُريانٌ ومن كان بينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فأجلُه وأمدُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولُه ولا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ فكنتُ أُنادي حتى صحَلَ صَوتي
غريب المفردات :
صحَلَ:
الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
٢٢ -أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تحتَ أبي العاصِ بنِ الربيعِ فهاجرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أسلم زوجُها فهاجر إلى رسولِ الله فردَّها عليه قال قَتادةُ ثم أنزلتْ سورةُ براءةَ بعد ذلك فإذا أسلمتِ المرأةُ قبل زوجِها فلا سبيلَ له عليها إلا بخطبةٍ وإسلامِها تطليقةً بائنةً
غريب المفردات :
ثم أنزلتْ:
قيل: معناه: تركت، وقيل: من النزول وهو ضد رفعت
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح مرسل
الراوي : قتادة بن دعامة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/340|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (10/ 33) بلفظه.
٢٣ -عن عُمَرَ بنِ الخطّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ في قِصّةٍ ذكرَها قال ثُمَّ تلا إِنَّمَا الْصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هذه لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا واعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ من شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هذا لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا ما أفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قرأَ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هؤلاءِ المهاجِرُونَ ثُمَّ تلا والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هؤلاءِ الأنصارُ قال وقالَ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ إلى آخِرِ الآيةِ قال فهذهِ اسْتوعَبَتْ الناسَ ولمْ يبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ إلَّا ما تَملِكونَ من رَقيقِكمْ فإنْ أعِشْ إنْ شاءَ اللهُ لمْ يَبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا سيأتِيهِ حقُّهُ حتى الرَّاعِي ب سرْوِ حمِيرٍ يأتِيهِ حقُّهُ ولمْ يعرَقْ فيه جبينُهُ
غريب المفردات :
تَبَوَّءُوا:
تبوأت المنزل: إذا اتخذته منزلاً
جبينُهُ:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : مالك بن أوس بن الحدثان|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/84|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الصغير)) (2982) واللفظ له، وابن زنجويه في ((الأموال)) (84) بنحوه، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3190) بنحوه مختصرًا.
٢٤ -بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
غريب المفردات :
رُغاءَ:
صوت ذوات الخف
القَصواءَ:
لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
خلاصة حكم المحدث : رجاله كلهم ثقات رجال البخاري فهو صحيح الإسناد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/303|التخريج :أخرجه الترمذي (3091) واللفظ له، والطبراني (11/400) (12128)، والحاكم (4375)