١ -إنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال في هذه الآيةِ: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2]، قال: وَضَعَ يَدَه اليُمنى على وَسَطِ يَدِه اليُسرى، ثم وَضَعَهما على صَدرِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكوثر
٤ نتيجة
٢ -لما نزلت هذه الآية : { فَصَلّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل : ما هذِه النحيرَة ؟ قال : أن ترفعَ يديْكَ إذا كبّرتَ
٣ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ
- تُؤنِّبْني:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٤ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ
- تُؤنِّبْني:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
