١ -لَمَّا نَزَلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُتِحَ له قال: سُبْحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، وأتوبُ إلى اللهِ وأستَغفِرُه.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الصحيح غير هلال بن سلمان وهو ثقة
٢ -لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ
غريب المفردات :
الناسُ حَيِّزٌ:
أي: ناحية في الفضل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/11|التخريج :أخرجه أحمد (11167)، وابن أبي شيبة (36929) واللفظ لهما، والطبراني في ((الكبير)) (4/ 286) (4444) مختصرًا.