١ -دخل رجلٌ من قَيسٍ المسجدَ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : قُمْ فارْكَعْ
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - خطبة الجمعة
٦ نتيجة
٢ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
٣ -كانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَه أصحابُه بوجوهِهم
٤ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ.
٥ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا فمن تَرَكها في حياتي أو بعدي استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ لهُ شملَهُ ولا باركَ اللهُ في أمرِه
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطبَ يومَ الجمعةِ دعا فأشارَ بإصبعِه وأَمَّنَ الناسُ
