١ -مَن عزَّى مصابًا فلَهُ مثلُ أجرِهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - التعزية
٦ نتيجة
٢ -من عزَّى مُصابًا فله مِثلُ أجرِه
٣ -أَرْسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعضُ بناتِه : أَنَّ صَبِيَّا لها، ابنًا أو ابنةً، وفي روايةٍ : أُمَيْمَةُ بنتُ زَيْنَبَ قد احْتَضَرَت ، فاشْهَدْنا، قال : فأَرْسَل إليها يَقْرَأُ السلامَ ويقولُ : إنَّ للهِ ما أَخَذ ، وللهِ ما أَعْطَى، وكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مُسَمًّى فلْتَصْبِرْ، ولْتَحْتَسِبْ. فأَرْسَلَت تُقْسِمُ عليه لَيَأْتِيَنَّها، فقام، وقُمْنا، فرُفِعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ – أو في حِجْرِ – رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ وفي القومِ سَعْدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جبلٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ أَحْسَبُ وزيدُ بنُ ثابتٍ، ورجالٌ ففاضت عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ وقد نَهَيْتَ عن البكاءِ ؟ قال : إنما هذه رحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قلوبِ مَن يشاءُ من عبادِه، وإنما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحَماءَ.
- قد احْتَضَرَت:
- حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
- إنَّ للهِ ما أَخَذ:
- الأخذ صفة من صفاته تعالى، فنصف الله بها على الوجه اللائق به سبحانه
- ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ:
- أي: لها صوت وحشرجة واضطراب وحركة نحو الموت
٤ -حديث: من عَزَّى أخاه المؤمِنَ [من مصيبةٍ كساه اللهُ حُلَّةً يُحبَّرُ بها قيل يا رسولَ اللهِ وما يُحبَّر بها قال يُغبطُ بها يومَ القيامةِ]
٥ -حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]
٦ -من تعزّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوهُ ولا تُكِنوا
