١ -ثلاثٌ مِن فِعْلِ أهلِ الجاهليَّةِ، لا يَدَعُهنَّ أهلُ الإسلامِ: استسقاءٌ بالكواكبِ، وطَعْنٌ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - الزجر عن النياحة
١٣ نتيجة
٢ -كلُّ نادبةٍ كاذبةٌ، إلَّا نادبةَ حَمْزةَ.
٣ -ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكتِ النساءُ، فجَعَلَ عُمَرُ يضرِبُهنَّ بسَوطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مهلًا يا عُمَرُ، إنَّه ما كان من العينِ والقلْبِ فمِنَ اللهِ، ومن الرحمةِ، وما كان من اليَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ.
٤ -عنِ الشَّعْبيِّ قال: لعَن محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلَ الرِّبا، وموكِلَه، وكاتِبَه، وشاهِدَه، والواشمةَ، والمُستوشِمةَ، قال ابنُ عَونٍ: قُلتُ: إلَّا من داءٍ؟ قال: نَعمْ، والحالَّ، والمُحلَّلَ له، ومانِعَ الصَّدقةِ، وقال: وكان يَنْهى عنِ النَّوْحِ، ولم يَقُلْ: لعَن، فقُلتُ: مَن حدَّثكَ؟ قال: الحارثُ الأعَوْرُ الهَمْدانيُّ.
٥ -«حينَ بايَعَ النِّساءَ أخَذَ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا».
- أسعَدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٦ -نُهينا أن نَتبَعَ جِنازةً معَها رانَّةٌ .
- رانَّةٌ:
- الرنة: صوت مع البكاء فيه ترجيع، كالقلقلة واللقلقة
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ
- أسعدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٨ -لا تُتبعُ الجِنازةُ بصوتٍ ولا نارٍ.
٩ -حديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المراثي . [يعني حديث: خَرَجتُ في جِنازةِ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى وهو على بَغْلةٍ له حَوَّاءَ -يَعني سَوداءَ- قال: فجَعَلْنَ النِّساءُ يَقُلْنَ لقائدِه: قَدِّمْه أمامَ الجِنازةِ، ففَعَلَ، قال: فسَمِعتُه يقولُ له: أين الجِنازةُ؟ قال: فقال: خَلْفَكَ، قال: ففَعَلَ ذلك مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: ألمْ أنهَكَ أنْ تُقدِّمَني أمامَ الجِنازةِ؟ قال: فسَمِعَ امرأةً تَلتَدِمُ -وقال مَرَّةً: تَرثي- فقال: مَهْ، ألمْ أنهَكُنَّ عن هذا؟! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عن المَراثي، لتُفِضْ إحداكنَّ مِن عَبرتِها ما شاءتْ، فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ تَقدَّمَ، فكَبَّرَ عليها أربعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ قام هُنَيهةً، فسَبَّحَ به بعضُ القَومِ، فانفتَلَ، فقال: أكنتم تَرَونَ أنِّي أُكبِّرُ الخامسةَ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كَبَّرَ الرَّابعةَ، قام هُنيَّةً. فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ، جَلَسَ وجَلَسْنا إليه، فسُئِلَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: تَلقَّانا يومَ خَيبَرَ حُمُرٌ أهليَّةٌ خارجًا مِن القَريةِ، فوَقَعَ النَّاسُ فيها، فذَبَحوها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي ببعضِها، إذ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَهريقوها، فأهرَقْناها، ورَأَيتُ على عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى مِطرَفًا مِن خَزٍّ أخضرَ.]
- المراثي:
- رثيت الميت مرثية، إذا عددت محاسنه وتوجعت وحزنت لأجله
١٠ -حديثُ: أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ.]
١١ -عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ
- اكلأ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- في بَطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- الرَّزِيَّةِ:
- الرزأ: النقصان
١٢ -عن بعضِ رجالِ بني عبدِ الأشهلِ قال لما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكاءَهنَّ على حمزةَ خرج عليهنّ وهنَّ في بابِ المسجدِ يبكِين فقال ارجِعْن يرحمْكنَّ اللهُ فقد آسَيتُنَّ بأنفسِكنَّ قال ونهى رسولُ اللهِ يومئذٍ عن النَّوحِ
١٣ -ماتت ابنةٌ لهُ فخرجَ في جنازَتِهَا على بغلةٍ خلفَ الجنازةِ فجعلَ النساءُ يُرثينَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفَى لا تَرثينَ فإنَّ رسولَ اللهِ نَهَى عن المَراثِي ولكن لتُفْضِ إحداكُن من عَبْرَتِهَا ما شاءتْ قال ثم صلَّى عليها فكبَّرَ أربعًا فقامَ بعدَ التكبيرةِ الرابعةِ بقَدْرِ ما بينَ التكبيرتينِ يستغفرُ لها ويدعو ثم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هكذا
- تَرثينَ:
- رثيت الميت مرثية، إذا عددت محاسنه وتوجعت وحزنت لأجله
- المَراثِي:
- رثيت الميت مرثية، إذا عددت محاسنه وتوجعت وحزنت لأجله
