بحث

التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - تمني الموت

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :جنائز وموت - تمني الموتإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -فإن كانَ لا بُدَّ فاعلًا، فليقل: اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي.

غريب المفردات :
أحيِني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خلاصة حكم المحدث : رواه البخاري و مسلم بنحوه
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 12|التخريج : أخرجه البخاري (5671) واللفظ له، ومسلم (2680) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢ -حديث: اشتَكَيتُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر [ فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ]

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الثوري عن زبيد عن عمرو بن مرة، وغريب من حديث عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه، تفرد به الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي عن وكيع عنهما
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/96|التخريج : أخرجه الترمذي (3564)، وأحمد (1057)، والنسائي في ((الكبرى)) (10830) جميعهم بلفظه
الحديث كاملاً

٣ -حَديثُ: كُنَّا مع عَبسٍ الغِفاريِّ فوقَ إجَّارٍ... الحديثَ، وفيه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمنَّى أحَدُكم الموتَ... الحديث.

خلاصة حكم المحدث : بطوله تَفَرَّدَ بهِ أبو اليقظان عثمان بن عُمَير عن زاذان أبي عُمَر عن عليم الكندي، عَنه. ورواه موسى الجهني عن زاذان عن عبس، ولم يذكر فيه عليما فيه وهو غريبٌ من حديثه عن زاذان عنه تَفَرَّدَ بهِ مندل بن علي عنه.
الراوي : عبس الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/103|التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (289) بلفظه، وتمامه: ((فرأى الناس يفرون، فقال: من أي شيء يفر هؤلاء؟ قال: يفرون من الطاعون، قال: ليت الطاعون أخذني، فقال له ابن عم له: أتقول هذا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يتمن أحدكم الموت، فإنه عند انقطاع أجله، ولا يرد فيستعتب ؟ فقال: كيف وقد سمعته يقول: بادروا بالموت قبل خصال ست: إمرة السفهاء وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل يغنيهم بالقرآن، وإن كان أقلهم فقها))، وبمعناه: أحمد (16040)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1389).
الحديث كاملاً