١ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - المشركون يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت
٤ نتيجة
٢ -دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ اخرج إلى هؤلاءِ القومِ [ بني جذيمةَ ] فانظر في أمرهم واجعل أمرَ الجاهليةِ تحتَ قدميْكَ فخرج عليٌّ حتى جاءَهم ومعَه مالٌ قد بعث بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فودَى لهم الدماءَ وما أُصيبَ لهم من الأموالِ حتى أنَّهُ ليَدِي ميلغَةَ الكلبِ حتى إذا لم يبقَ شيٌء من دمٍ ولا مالٍ إلا وداهُ بقيَتْ معَه بقيةٌ من المالِ فقال لهم عليٌّ حين فرغ منهم هل بقيَ لكم دمٌ أو مالٌ يُودَ لكم قالوا لا قال فإني أُعطيكم هذه البقيةَ من هذا المالِ احتياطًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما لا يعلمُ ولا تعلمون ففعل ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه الخبرَ فقال أصبتَ وأحسنتَ ثم قام رسولُ اللهِ فاستقبلَ القِبلةَ قائمًا شاهرًا يديهِ حتى إنَّهُ ليُرى ما تحتَ منكبيْهِ يقول اللهم إني أبرأُ إليك مما صنعَ خالدُ بنُ الوليدِ ثلاثَ مراتٍ
- يُودَ:
- أحببنا وتمنينا
٣ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
٤ -لما أتاهم [ بني جُذيمةَ ] خالدُ بنُ الوليدِ قالوا صَبَأْنا صَبَأْنا
