١ -كلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حرامٌ: مالُه، وعِرْضُه، ودَمُه، حَسْبُ امرئٍ مِن الشَّرِّ أن يَحقِرَ أخاه المسلِمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - النهي عن قتال المسلم
٤ نتيجة
٢ -إذا التَقى المسلمانِ بسيفيهِما فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ. قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
٣ -حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَزَوالُ الدُّنيا أهوَنُ على اللهِ عزَّ وجَلَّ مِن قَتْلِ مؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ [يعني حديث: لزوالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ اللَّهِ مِن قتلِ رَجُلٍ مُسلمٍ]
٤ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
