١ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْمي الجِمارَ على ناقةٍ صَهْباءَ ، ليسَ ثَمَّ ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ، ولا إليكَ إليكَ، وقالَ جعفَرُ بنُ عَوْنٍ: يَرْمي الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ، وزادَ في الروايةِ الأولى: ولا جَلْدٌ.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- صَهْباءَ:
- الصهبة من الألوان، وهي في الإبل الذي يخالط بياضه حمرة، أي: الأشقر
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : على شرط الصحيح
الصفحة أو الرقم : 2/501|التخريج : أخرجه الدارمي (1942) بلفظه، والترمذي (903)، والنسائي (3061)، وابن ماجه (3035) جميعا بلفظ مقارب مطولا.
