بحث

التصنيف الموضوعي: حج - حرمة مكة والنهي عن استحلالها

٦ نتيجة
التصنيف الموضوعي :حج - حرمة مكة والنهي عن استحلالهاإلغاء التصنيف ×

٦ نتيجة

حجم الخط

١ -لا تُغزى مَكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبدًا ولا يقتَلُ رجلٌ من قريشٍ بعدَ هذا العامِ صبرًا أبدًا

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جد مطيع أبو يحيى الأنصاري|المحدث : ابن حزم|المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم : 11/95|التخريج : أخرجه أحمد (17869) بلفظه، والطحاوي في (1508)، والطبراني (20/ 292)، (691) كلاهما باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢ -أنَّ غُلامًا مِن قُرَيشٍ قتَل حَمَامةً مِن حَمَامِ مكَّةَ، فأمَر ابنُ عبَّاسٍ أن يُفْدَى عنه بشاةٍ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عطاء بن أبي رباح|المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 327/1|التخريج : أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (901) واللفظ له، وعبد الرزاق (8264)، وابن أبي شيبة (14868) بنحوه.
الحديث كاملاً

٣ -عن جابرٍ قال لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت تَرِدُ من هذا الفجِّ وتصدرُ من هذا الفجِّ فعتوْا عن أمرِ ربهم فعقروها وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقَروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيل من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَه ما أصابَ قومَه

غريب المفردات :
الآياتِ:
أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
أهمدَ اللهُ:
الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/11|التخريج : أخرجه أحمد (14160)، وعبد الرزاق في ((التفسير)) (915)، والطبري (12/ 537)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3755) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٤ -عن جابرٍ قال خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً قالوا يومُنا هذا قال أيُّ شهرٍ أعظمُ حرمةً قالوا شهرُنا هذا قال أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرمةً قالوا بلدُنا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا هل بلَّغتُ قالوا نعم قال اللهمَّ اشهَدْ

خلاصة حكم المحدث : على شرط الصحيحين [وروي من طريق آخر ] إسناده على شرط الصحيحين
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/174|التخريج : أخرجه أحمد (14990)، وابن أبي شيبة (37165)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص3) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٥ -لما بعث عمرو بنُ سعيدٍ بعثَه يغزو ابنَ الزبيرِ أتاهُ أبو شريحٍ فكلَّمه وأخبرَه بما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم خرج إلى نادي قومِه فجلس فيه فقمتُ إليه فجلستُ معه فحدَّث قومٌ كما حدَّث عمرو بنُ سعيدٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعما قال له عمرو بنُ سعيدٍ قال قلتُ ها أنا ذا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين افتتحَ مكةَ فلما كان الغدُ من يومِ الفتحِ عدَتْ خُزاعةُ على رجلٍ من هُذيلٍ فقتلُوه وهو مشركٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا خطيبًا فقال يا أيها الناسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم مكةَ يومَ خلق السماواتِ والأرضَ فهي حرامٌ من حرامِ اللهِ تعالى إلى يومِ القيامةِ لا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ أن يسفكَ فيها دمًا ولا يعضدُ بها شجرًا لم تحللْ لأحدٍ كان قبلي ولا تحلُّ لأحدٍ يكون بعدي ولم تحللْ لي إلا هذه الساعةَ غضبًا على أهلِها ألا ثم قد رجعتْ كحُرمتِها بالأمسِ ألا فلْيُبلِّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ فمن قال لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قاتل بها فقولوا إنَّ اللهَ قد أحلَّها لرسولِه ولم يُحلِلْها لكم يا معشرَ خُزاعةَ ارفعوا أيديَكم عن القتلِ فقد كثُر أن يقعَ لئن قتلتُم قتيلًا لآدِينَّه فمن قُتل بعد مقامي هذا فأهلُه بخيرِ النَّظرينِ إن شاؤُوا فدمُ قاتِلِه وإن شاؤوا فعقلُه ثم ودَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي قتلتْه خزاعةُ فقال عمرو بنُ سعيدٍ لأبي شريحٍ انصرِفْ أيها الشيخُ فنحنُ أعلمُ بحُرمتِها منك إنها لا تمنعُ سافكَ دمٍ ولا خالعَ طاعةٍ ولا مانعَ جزيةٍ قال فقلتُ قد كنتُ شاهدًا وكنتُ غائبًا وقد بلَّغتُ وقد أمرَنا رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبلِّغَ شاهدُنا غائبَنا وقد بلَّغتُك فأنتَ وشأنُكَ

غريب المفردات :
يومِ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
بخيرِ النَّظرينِ:
أوفق الأمرين
ودَى:
وداه: أي: أعطى ديته
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/277|التخريج : أخرجه أحمد (16377) واللفظ له، والبخاري (104)، ومسلم (1354) بنحوه
الحديث كاملاً

٦ -إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ ولم يُحرِّمْها الناسُ من كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ فلا يسفِكَنَّ فيها دمًا ولا يَعضُدنَّ فيها شجرًا فإن ترخَّص مُترخِّصٌ فقال أُحِلَّتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ اللهَ أحلَّها لي ولم يُحلَّها للناسِ وإنما أُحلَّتْ لي ساعةٌ من نهار ثم هي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ ثم إنكم معشرَ خُزاعةَ قتلتُم هذا الرجلَ من هُذيلٍ وإني عاقِلُه فمن قُتِلَ له قتيلٌ بعد اليومِ فأهلُه بين خِيرتَينِ إما أن يَقتُلوا أو يأخذُوا العقلَ

خلاصة حكم المحدث : على شرط الشيخين
الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/276|التخريج : أخرجه الترمذي (1406) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4504) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (27160) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (104)، ومسلم (1354) دون قوله: "ثم إنكم معشر خزاعة ..."
الحديث كاملاً