١ -صَيدُ البرِّ لَكُم حلالٌ ما لم تَصيدوهُ، أو يُصادَ لَكُم
خلاصة حكم المحدث : فيه أربع علل. إحداها: الكلام في المطلب. ثانيتها: أنه ولو كان ثقة فلا سماع له من جابر فالحديث مرسل. ثالثتها: الكلام في عمرو. رابعتها: أنه ولو كان ثقة فقد اختلف عليه فيه
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 5/191|التخريج :أخرجه النسائي (2827)، وابن حبان (3971)، والحاكم (1659) واللفظ لهم.
٢ -لَحْمُ صيدِ البَرِّ لكم حلالٌ وأنتم حُرُمٌ؛ ما لم تَصِيدوه، أو يُصادَ لكم.
خلاصة حكم المحدث : من رواية عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن مولاه المطلب عن جابر قال ابن حجر: وعمرو مختلف فيه وفي التقريب ربما وهم ومولاه، قال الترمذي: لا يعرف له سماع من جابر
٥ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عُبَيد الله بن عُمَر عن عياض، رواه عنه عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى وتابعه الدَّراوَرْدِيّ.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/222|التخريج :أخرجه ابن حبان (3976) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3560)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4542) دون قوله: ((هل معكم منه شيء)).