١ -مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ.
- السِّماطينِ:
- السماط هو الصف من الناس، أو الجماعة منهم، وسماطان من النخل، أي: جانبان
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الصفحة أو الرقم : 149|التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((مجلس من أماليه)) (13)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (12/ 415)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 115) باختلاف يسير.
