١ -أنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ وابنَ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنهم قالوا: مَن قال لامرأتِه: هي عليْه حَرامٌ، فليْسَت بحَرامٍ، وعليه كفَّارةُ يَمينٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلع وظهار - الظهار
١٢ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه جَعَل الحرامَ يَمينًا.
٣ -أنَّ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه قال: الحرامُ يَميِّنٌ يُكفِّرُها .
- يُكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
٤ -الحَرامُ يَمينٌ يُكفِّرُها .
- يُكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
٥ -أنَّ رجلًا أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ ظاهرَ مِنَ امرأتِهِ فوقعَ عَليها، فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي ظاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أنْ أُكفرَ، فقال : وما حملَكَ على ذلكَ يرحمُكَ اللهُ ؟ قال : رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمرِ. قال : فلا تقربْها حتى تفعلَ ما أمرَكَ اللهُ بهِ
- فلا تقربْها:
- أي: لا تجامعها
٦ -أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظَاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أن أُكفِّرَ ؟ فقالَ : ما حملَكَ على ذلِك ؟ قالَ رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمَرِ قالَ فلا تقربْها حتَّى تفعَلَ ما أمرَك اللَّهُ
- فلا تقربْها:
- أي: لا تجامعها
٧ -عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال كنتُ امرأً قد أوتيتُ من جماعِ النساءِ ما لم يُؤت غيري فلما دخل رمضانُ تظاهرتُ من امرأتي حتى ينسلخَ رمضانُ فرَقًا من أُصيب في ليلتي شيئًا فأتتابعُ في ذلك حتى يدركَني النهارُ وأنا لا أقدرُ على أن أنزعَ فبينا هي تخدِمُني إذ تكشَّف لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها فلما أصبحتُ غدوتُ على قومي فأخبرتُهم خبري وقلتُ لهم انطلِقوا معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرُه بأمري فقالوا لا واللهِ لا نفعلُ نتخوَّفُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يقول فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالةً يبقى علينا عارُها ولكن اذهبْ أنت فاصنعْ ما بدا لك قال فخرجتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه خبري فقال لي أنت بذاك فقلتُ أنا بذاك فقال أنت بذاك فقلتُ أنا بذاك فقال أنت بذاك قلتُ نعم ها أنا ذا فأمضِ في حكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإني صابرٌ له قال أعتقْ رقبةً قال فضربتُ صفحةَ رقبتي بيدي وقلتُ لا والذي بعثك بالحقِّ ما أصبحتُ أملكُ غيرَها قال فصمْ شهرَينِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيامِ قال فتصدقْ قال فقلتُ والذي بعثك بالحقِّ لقد بِتْنا ليلتَنا هذه وحشاءَ مالنا عشاءٌ قال اذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بنى زُرَيقٍ فقل له فليدْفعْها إليك فأطعِمْ عنك منها وسقًا من تمرٍ ستينَ مسكينًا ثم استعِنْ بسائرِه عليك وعلى عيالِك قال فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسوءَ الرأي ووجدتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبركةَ قد أمر لي بصدقتِكم فادْفعوها لي فدفعُوها إليَّ
- بنى زُرَيقٍ:
- قبيلة من الأنصار
٨ -أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ظاهر من امرأتِه فوقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ إني قد ظاهرتُ من زوجتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّر فقال وما حملك على ذلك يرحمُك اللهُ قال رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمرِ قال فلا تقربْها حتى تفعلَ ما أمرك اللهُ به
- فلا تقربْها:
- أي: لا تجامعها
٩ -أنَّ رجلًا ظاهر من امرأتِه فرأى خلخالَها في ضوءِ القمرِ فأعجبه فوقع عليها فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال قال اللهُ عزَّ وجلَّ من قبل أن يتماسَّا فقال قد كان ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمسِكْ حتى تُكفِّرَ
١٠ -عن سلمةَ بنِ صخرٍ الزرقيِّ قال تظاهرتُ من امرأتي ثم وقعتُ بها قبلَ أن أُكفِّرَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأفتاني بالكفارةِ
١١ -أنَّ سلمةَ بنَ صخرٍ البياضيِّ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أمِّه....... وقال فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستة عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا على ستينَ مسكينًا
١٢ -أنَّ خُويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ فتظاهَر منها وكان به لمَمٌ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.......
