١ -سيِّدُ الأيَّامِ عند اللهِ يومُ الجُمُعةِ، أعظَمُ مِن يومِ النَّحْرِ والفِطْرِ، وفيه خَمْسُ خِصالٍ: فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجَنَّةِ إلى الأرضِ، وفيه تُوُفِّيَ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ العَبْدُ فيها اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه؛ ما لم يَسألْ إثمًا أو قطيعةَ رَحِمٍ ، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رِيحٍ ولا جَبَلٍ ولا حَجَرٍ إلَّا وهو مُشفِقٌ مِن يومِ الجُمُعةِ.
٢ -قال موسى: أنتَ آدَمُ الذي نفَخَ اللهُ فيكَ من رُوحِه، وأسجَدَ لكَ ملائكتَه، وعلَّمَكَ الأسماءَ كلَّها؟ قال: نَعم. قال: فما حمَلَكَ على أنْ أخرَجْتَنا ونَفْسَكَ منَ الجَنَّةِ؟ فقال: مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى. قال: أنتَ موسى بَني إسرائيلَ، الذي كلَّمَكَ اللهُ من وَراءِ حِجابٍ، فلم يَجعَلْ بينَكَ وبينَه رسولًا؟ قال: نَعم. قال: فتَلومُني على أمرٍ قد سبَقَ منَ اللهِ القَضاءُ قَبْلي؟! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: فحَجَّ آدَمُ موسى .
٦ -إنَّ أباكم آدمَ كان كالنخلةِ السَّحوقِ ستين ذراعًا كثيرَ الشَّعرِ مُوارَى العورةِ فلما أصاب الخطيئةَ في الجنةِ بدت له سوأتُه فخرج من الجنةِ فلقِيَته شجرةٌ فأخذتْ بناصيتِه فناداه ربُّه أفرارًا مني يا آدمُ قال بل حياءً منك واللهِ يا ربِّ مما جئتُ به
خلاصة حكم المحدث : [الحسن لم يدرك أبيا، وروي من طريق أخرى أصح]