١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعَه يَحتسِبُ في صَنعتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنبِلَه ، وارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَركَبوا، ليس مِن اللهوِ إلَّا ثلاثٌ: تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه أهلَه، ورميُه بقوسِه ونَبلِه، ومَن ترَكَ الرميَ بعدَما عَلِمَه رغبةً عنه ، فإنَّها نعمةٌ ترَكَها -أو قال: كفَرَها .
- في صَنعتِه:
- عمله
- ومُنبِلَه:
- هو من يقوم بجنب الرامي أو خلفه يناوله النبل واحدا بعد واحد
- رغبةً عنه:
- إعراضا عنه
- كفَرَها:
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : حسن بمجموع طرقه وشواهده
الصفحة أو الرقم : 2513|التخريج : أخرجه الترمذي بعد حديث (1637)، وأحمد (17321) باختلاف يسير، والنسائي (3146، 3578) مفرقاً مختصراً باختلاف يسير
