١ -نفْسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَينِه حتَّى يُقْضى عنْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه
١٩ نتيجة
٢ -ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ يَومَ الجُمُعةِ، أو لَيلةَ الجُمُعةِ، إلَّا وَقاه اللهُ فِتنةَ القَبرِ.
٣ -[أنَّه لا يُسألُ إلَّا عن الشهادتينِ، وبعدَهما يُبشَّرُ بالجَنَّةِ].
٤ -إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين.
٥ -مِثل: [اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبرِ مِنه].
٦ -أَكثَرُ عَذابِ القَبْرِ في البَوْلِ.
٧ -حَديثٌ رَواه حَبَّانُ بنُ هِلالٍ، وحَرَميٌّ، وإبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثُمامةَ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبْرِ مِن البَوْلِ؟
٨ -حَديثٌ رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ أبي عَطاءٍ، عن موسى بنِ وَردانَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من مات مريضًا مات شهيدًا، ووُقِيَ فَتَّانَ القَبْرِ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ، فأقَروهُ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟. قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا. قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ، تَوبيخًا وتَصغيرًا، ونِقمةً، وحسرَةً وندَمًا.
- صناديدِ قُرَيشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- طَوِيٍّ:
- البئر
- خبيثٍ مُخبِثٍ:
- أي: فاسد مفسد
- واتبعَهُ:
- أي: أدركه ولحقه
- الرَّكِيِّ:
- الركية: البئر
- جيفوا:
- أي: أنتنوا وصاروا جيفا
١٠ -حديثُ أبي هريرةَ: أنَّ المعيشةَ الضَّنكَ في الآيةِ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا [يعني حديث: إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خَضراءَ، فيُرحَّبُ لهُ في قبرِه سبعينَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتَدرونَ فيم أُنزلتْ هذهِ الآيةَ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتَدرونَ ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : عَذابُ الكافرِ في قبرِه، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليهِ تِسعةٌ وتِسعونَ تِنِّينًا، أتدرونَ ماالتِنِّينُ ؟ تِسعونَ حيةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ]
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١١ -حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِنْدي امرأةٌ مِنَ اليَهودِ [ وَهي تَقُولُ: هلْ شَعَرْتِ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ: فَارْتَاعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: إنَّما تُفْتَنُ يَهُودُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ شَعَرْتِ أنَّهُ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
١٢ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَبْرَينِ يُعَذَّبُ أحَدُهما [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا بنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبْرٍ واحِدَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ يَيْبَسَا.]
١٣ -حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليُعَذِّبُ الميِّتَ [بنياحةِ أهلهِ عليهِ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ]
١٤ -حديث: أنَّها سَمِعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبْرِ.
١٥ -«مَن ماتَ مَريضًا ماتَ شَهيدًا، أو وُقيَ مِن عَذابِ القَبرِ» زادَ أبو عَبدِ اللهِ وأبو سَعيدٍ في رِوايَتِهما: «وغُدِي وريحَ عليه برِزقٍ مِنَ الجَنَّةِ»
١٦ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: ولكنَّه إذا حضَرَ فإمَّا أنْ يكونَ منَ المُقرَّبينَ؛ فرَوحٌ ورَيْحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فإذا بُشِّرَ بذلك أحبَّ لِقاءَ اللهِ، واللهُ لِلَقائِهِ أحبُّ.
١٧ -عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ....
١٨ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
١٩ -عنْ يَعلَى بنِ سِيابَةِ قالَ كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ فأرادَ أن يقضِيَ حاجَتَهُ فأمرَ وَدِيَّتَينِ فَانْضَمَّتْ إحداهُما إلى الأخرى ثمَّ أمرهما فرجعتا إلى منابِتِهما وجاء بعيرٌ فضرَبَ بِجِرانِهِ إلى الأرْضِ ثمَّ جَرْجَرَ حتَّى ابتلَّ ما حولَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما يقولُ البعيرُ إنَّهُ يزعُمُ أنَّ صاحِبهُ يريدُ نحرَهُ فبعث إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ فقال أواهِبُهُ أنت لي فقال يا رسول اللَّهِ مالي مالٌ أحبَّ إليَّ منهُ فقال استوصِ به معروفًا فقال لا جَرَمَ لا أكرِمُ مالًا لي كرامَتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قال وأتى على قبرٍ يعذَّبُ صاحِبُهُ فقال إنَّهُ يعذَّبُ في غيرِ كبيرٍ فأمَرَ بجريدَةٍ فوُضِعتْ على قَبرِه وقال عسى أن يُخَفِّفَ عنه ما دامتْ رَطْبةً
- وَدِيَّتَينِ:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- بِجِرانِهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
- جَرْجَرَ:
- أي: ردد صوت البكاء في الحلق
