١ -مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
الصفحة أو الرقم : 1/130|التخريج :أخرجه أحمد (1648)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1110 ) كلاهما مطولًا باختلاف يسير، وأخرجه الطبراني (350 ) (1 / 151) في أثناء حديث بنحوه، والبزار (1267) باختلاف يسير
٢ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عليهم الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قَبِلَ، ومَن أصَرَّ ضُرِبَت عليهم الجِزيةُ ، على ألَّا تؤكَلَ لهم ذَبيحةٌ ولا يُنكَحَ لهم امرأةٌ.
غريب المفردات :
الجِزيةُ:
هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
خلاصة حكم المحدث : في إسناده (قيس بن الربيع) وهو ضعيف
الراوي : الحسن بن محمد بن علي|المحدث : زين الدين المناوي|المصدر :الفتح السماوي
الصفحة أو الرقم : 2/550|التخريج :أخرجه أبو يوسف في ((الخراج)) (ص142)، وابن أبي شيبة (32645)، والبيهقي (18699) واللفظ لهم.
٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا فَرَعَ ولا عَتيرةَ في الإسلامِ.
غريب المفردات :
لا فَرَعَ:
هو أول ما تلده الناقة، فكانوا يذبحونه، لآلهتهم، فنهى الرجل عنه
خلاصة حكم المحدث : قال القاضي أبو جعفر بن البهلول كذا في كتابي عَن أبي قلابة عن الزهري. قال الدارقطني غريبٌ من حديث أبي قلابة الجرمي، عَن الزُّهْرِيّ ومن حديث أيوب عنه، تَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن عصمة النصيبي، عن حمَّاد بن سلمة ولم يروه عنه غير سفيان بن محمد المصيصي ولم نكتبه إلَّا عن القاضي هذا.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/276|التخريج :أخرجه أبو يعلى (5879) بلفظه، والبخاري (5473)، ومسلم (1976) دون قوله: ((في الإسلام)).