بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنياإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -إنَّ مَطعَمَ ابنِ آدمَ جُعِلَ مثلًا وإن قزَّحَهُ وملَّحَهُ فانظُروا إلى ما يَصيرُ

غريب المفردات :
وإن قزَّحَهُ:
أصلحه
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1|التخريج : أخرجه أحمد (21239)، وابن حبان (4591)، وابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (165) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢ -حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن فائد عن مطر الوراق، عَن الحَسن وقال في موضع آخر بلفظ آخر، غريبٌ من حديث حصين بن نافع، عَن الحسن، تَفَرَّدَ بهِ المعافى بن عمران، عَنه.
الراوي : عتبة بن غزوان|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/91|التخريج : أخرجه مسلم (2967) بلفظه، وأحمد (17575) باختلاف يسير، وهناد بن السري في ((الزهد)) (2/396) بنحوه.
الحديث كاملاً