١ -عن عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رجُلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، قال: (إن شِئتَ دَعوتُ، وإن شئتَ صبَرتَ، فهو خيرٌ لك). قال: فادْعُه، قال: فأمَرَه أن يتَوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك وأتوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توَجَّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتَقضِيَ لي، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فيَّ)!
غريب المفردات :
ضريرَ البصَرِ:
الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
فيُحسِنَ:
بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
إنِّي توَجَّهتُ بك:
أي: استشفعت بك
خلاصة حكم المحدث : سند صحيح
الراوي : عثمان بن حنيف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه الترمذي (3578) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10495)، وابن ماجه (1385)، وأحمد (17241)