١ -أيعجِزُ أحَدُكم أنْ يكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم، بمَعْناه، قال: عِرْضي لمَن شَتَمَني.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - العفو والإعراض عن الجاهلين
٤ نتيجة
٢ -مَن أتاه أخوه مُتنَصِّلًا، فلْيَقبَلْ ذلك منه، مُحِقًّا أو مُبطِلًا، فإنْ لم يَفعَلْ لم يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ.
٣ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ.
- أَوَجَدْتَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
٤ -لَمَّا أنزَلَ اللهُ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {خُذِ الْعَفْوَ} الآيةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: إنَّ اللهَ أمَرَكَ أنْ تعفُوَ عمَّنْ ظلَمَكَ، وتُعطِيَ مَن حرَمَكَ، وتَصِلَ مَن قطَعَكَ.
