بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنياإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -حديث: [اضْطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرٍ، فأثَّرَ في جَنبِه، فلمَّا استَيقَظَ، جعَلتُ أمسَحُ جَنبَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا آذَنتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شيئًا؟] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي وللدُّنيا [ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثلي ومَثلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجرةٍ، ثُمَّ راح وترَكَها".]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث أبي حنيفة عن عَمْرو، عَن أَبِيه لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن يحيى عنه، وإنما يعرف هذا من حديث عبد الرحمن المسعودي عن عَمْرو بن مرة. وقال في موضع آخر قال ابن صاعد، غريبٌ من حديث الأعمش،، عن إبراهيم. قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بهِ حسن العرني عن جرير عن الأعمش .
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/24|التخريج : أخرجه أحمد (3709)، والبزار (1533)، والشاشي في ((المسند)) (340) بلفظه.
الحديث كاملاً

٢ -حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن فائد عن مطر الوراق، عَن الحَسن وقال في موضع آخر بلفظ آخر، غريبٌ من حديث حصين بن نافع، عَن الحسن، تَفَرَّدَ بهِ المعافى بن عمران، عَنه.
الراوي : عتبة بن غزوان|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/91|التخريج : أخرجه مسلم (2967) بلفظه، وأحمد (17575) باختلاف يسير، وهناد بن السري في ((الزهد)) (2/396) بنحوه.
الحديث كاملاً