١ -حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ لطَلْحةَ: ما لي أراك قد شَعِثْتَ [واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - حسن الخاتمة
٢ نتيجة
٢ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الشعبي عن جابر عن عُمر وطلحة، تفرد به مجالد بن سعيد عنه وعنه عبد الله بن نمير
الصفحة أو الرقم : 1/49|التخريج : أخرجه أحمد (187)، وابن ماجه (3795)، والنسائي في ((الكبرى)) (10871)، والبزار في ((مسنده)) (930) بلفظه.
٢ -حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى عن طلحة عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. تفرد به مسعر بن كدام عن إسماعيل وهو غريب من حديث مسعر. تفرد به محمد بن عبد الوهاب القناد. وتفرد به هارون بن إسحاق عن القناد
الصفحة أو الرقم : 1/123|التخريج : أخرجه ابن ماجه (3795)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (1101)، وأبو يعلى (642) بنحوه
