١ -ويلٌ للمُكثِرينَ، إلَّا مَن قالَ بالمالِ هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا)، أرْبَعٌ: عن يَمينِه، وعن شِمالِه، ومِن قُدَّامِه، ومِن وَرائِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - الترهيب من كنز المال
١٠ نتيجة
٢ -كنتُ ألبَسُ أوضاحًا لي مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَنزٌ هو؟ قال: ما بلَغَ أن تؤدَّى زكاتُه فزُكِّيَ، فليس بكَنزٍ.
٣ -ما خالَطَتِ الصَّدقةُ مالًا إلَّا أهلَكتْهُ.
٤ -حَصِّنوا أموالَكم بالزَّكاةِ، وداوُوا مَرْضاكم بالصَّدَقةِ، واستَقْبِلوا أمواجَ البَلاءِ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ.
٥ -ما مِن عبدٍ له مالٌ فيمنعُهُ مِن حقِّهِ ويضعُهُ في غيرِ حقِّهِ إلا مُثِّلَ لهُ. فذكرَهُ وفيهِ : فيقولُ : أعوذُ باللَّهِ منكَ فيقولُ : لِمَ تستَعيذُ مِني وأنا مالُكَ الَّذي كُنتَ تبخلُ بهِ ؟ فيطوِّقُهُ في عنقِهِ حتَّى يدخِلهُ جهنَّمَ ويصدِّقُ ذلك في القرآنِ فَذكَر الآيةَ { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ }
٦ -أما تريدينَ ألَّا يدخلَ بيتَكِ شيءٌ ولا يَخرُجَ إلَّا بعلمِكِ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : مَهْلًا يا عائشةُ، لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ .
- لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ:
- أي: لا تعدي ما تتصدقين به وتجمعينه، فيحصي الله ما يعطيك ويعده عليك
٧ -حَديثٌ رَواه القَواريريُّ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما أُدِّيَ زَكاتُه فليس بكَنْزٍ؟
٨ -عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخلْنا على عائشَةَ أمِّ المُؤمنينَ فَقالتْ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ، فَقال: أتُؤدِّين زَكاتَه؟ قُلتُ: لا، أو ما شاء اللهُ تَعالى. فقال: هوَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ.
٩ -لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ]
١٠ -اللَّهمَّ من آمَنَ بي وصدَّقني وعلِمَ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُّ من عندِك فأقِلَّ مالَه وولدَه وحبِّب إليهِ لقاءَك وعجِّل لَه القضاءَ ومَن لَم يؤمِن بي ولم يصدِّقني ولَم يعلمْ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُ من عندِك فأَكثِر مالَه وولدَه وأطل عمرَهُ
