١ -أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَيبَرَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَينَه وبَينَهم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أنتم أبغَضُ الخَلقِ إليَّ؛ قَتَلتُم أنبياءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغضي إيَّاكم على أنْ أحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ؛ فإنْ شِئتُم فلكم، وإنْ أبَيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْنا؛ فاخرُجوا عنَّا.
- أحيفَ:
- الحيف: الظلم
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه لكنه قد صرح بالتحديث في رواية
الصفحة أو الرقم : 3/281|التخريج : أخرجه أبو داود (3414)، وأحمد (14996) واللفظ له
