١ -ألَا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَس، فقال: ألَا وقولُ الزُّورِ، أو وشَهادةُ الزُّورِ، شكَّ الجُرَيْريُّ، فما زال يقولُها حتى قُلْنا: لَيْتَهُ سكَت.
غريب المفردات :
مُتَّكِئًا:
الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 892|التخريج :أخرجه البخاري (2654)، ومسلم (87) كلاهما بلفظه، والترمذي (1901) بلفظ مقارب.
٣ -جاء بي أبي يَحمِلُني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اشْهَدْ أنِّي قد نَحَلتُ النُّعْمانَ من مالي كذا وكذا، قال: أكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعْمانَ؟ قال: لا، قال: فأشْهِدْ على هذا غَيْري؛ أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لكَ في البِرِّ سَواءً؟ قال: بَلى، قال: فلا إذَنْ، وقال المَحامِليُّ: أكُلَّ بَنيكَ نَحَلتَ؟