١ -أنَّ أبا لبابةَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ من تَوبتي إلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - أن أَهْجرَ دارَ قومي، وأساكنَكَ، وأنخلِعَ من مالي صدقةً للَّهِ ولرسولِهِ؟ قال: يُجزِئُ عنكَ الثُّلثُ
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - كراهة التصدق بكل المال
٥ نتيجة
٢ -حديث: [مرضتُ مرضًا أَشْفَيْتُ منه، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مالًا كثيرا، وليس يرِثُني إلَّا ابنتي، أفأتصدقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا. قلتُ : فالثلثُ ؟ قال :] الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ [إنَّك أن تتركَ ورثتَك أغنياءَ، خيرٌ لهم مِن أن تترَكهم عالةً، يتكفَّفون الناسَ]
٣ -حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً]
٤ -أنَّهُ لما رضِيَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ من توبَتي أن أهجرَ دارَ قومي وأُساكنَك، وأَنخلِعَ من مالي
٥ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذهِ من معدنٍ فخذْها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرَها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من قِبَلِ رُكنِه الأيمنِ فقال مثلَ ذلكَ فأعرضَ عنهُ ثم أتاهُ من قِبَلِ ركنِه الأيسرِ فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحذفَه بها فلو أصابتهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي أحدُكم....
