١ -غَزَوتُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خَيْبرَ، فأتتِ اليَهودُ فشَكَوا أنَّ النَّاسَ قدْ أسْرَعوا إلى حَظائرِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ألَا لا تَحِلُّ أمْوالُ المعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ عليْكم حُمُرُ الأَهليَّةِ، وخَيلُها، وبِغالُها، وَكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، وَكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - الصلاة جامعة، للأمر يحدث
٩ نتيجة
٢ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ، فشَكا إليه اليهودُ أنَّ أصحابَه يُصِيبون مِن ثِمارِهم، قال: فأمَرَني أنْ أُنادِيَ: الصَّلاةُ جامعةٌ، ولا يَدخُلُ إلَّا مُسْلمٌ... فذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٣ -غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، فأَتَتِ اليَهودُ فشَكَوا أنَّ النَّاسَ قد أَسرَعوا إلى حَظائِرِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا لا تَحِلُّ أمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ عليكم حُمُرُ الأهْليَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِن الطَّيْرِ.
٤ -غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، فأَتَتِ اليَهودُ فشَكَوا أنَّ النَّاسَ قد أَسرَعوا إلى حَظائِرِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا لا تَحِلُّ أمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ عليكم حُمُرُ الأهْليَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِن الطَّيْرِ.
٥ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.]
٦ -كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ المُؤذِّنَ في العيدَيْنِ فيَقولُ: الصَّلاةَ جامِعةً.
٧ -كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ المُؤذِّنَ في صَلاةِ العيدَيْنِ أنْ يَقولَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ.
٨ -غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فأتَت اليَهودُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَوا إلَيه أنَّ النَّاسَ أسرَعوا في حَظائِرِهم، فبَعَثَني رَسولُ اللَّهِ فنادَيتُ النَّاسَ، أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ، فلَمَّا اجتَمَعَ النَّاسُ، قامَ رَسولُ اللَّهِ فقال: ما بالُ اليَهودِ شَكَوا أنَّكُم أسرَعتُم في حَظائِرِهم؟ ألا لا تَحِلُّ أموالُ المُعاهَدينَ بغَيرِ حَقِّها، وحَرامٌ عليكُم الحُمُرُ الأهليَّةُ وخَيلُها، وكُلُّ ذي نابٍ مِن السَّبُعِ، وكُلُّ ذي مِخلَبٍ مِن الطَّيرِ.
٩ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فلما أتينا على غديرِ خُمَّ كُشِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شجرتَين ونُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةً ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وأخذ بيده فأقامه عن يمينِه فقال ألستُ أولى بكل امرئٍ من نفسه قالوا بلى قال فإنَّ هذا مولى مَن أنا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ فقال هنيئًا لك أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ
- كُشِحَ:
- الكشح: الخصر
