١ -إنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى الصَّفِّ الأعوَجِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - الوعيد على عدم تسوية الصفوف
٧ نتيجة
٢ -كنَّا نُنهَى أنْ نصُفَّ بين السَّوَاري على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونُطرَدُ عنها طَرْدًا.
٣ -طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم.
٤ -قُمْنا إلى الصلاةِ بمِنًى، والإمامُ لم يَخرُجْ، فقعَدَ بعضُنا، فقال لي شيخٌ من أهلِ الكوفةِ: ما يُقعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابنُ بُرَيدةَ، قال: هذا السُّمودُ ، فقال الشيخُ: حدَّثَني عبدُ الرحمنِ بن عَوْسَجةَ، عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ قال: كُنَّا نَقومُ في الصفوفِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طويلًا قبلَ أنْ يُكبِّرَ. قال: وقال: إنَّ اللهَ ومَلائكتَه يُصلُّونَ على الذين يَلونَ الصفوفَ الأُوَلَ، وما من خُطوةٍ أحبَّ إلى اللهِ من خُطوةٍ يَمْشيها يَصِلُ بها صفًّا.
- السُّمودُ:
- اللهو والغفلة عن الشيء، وقيل: السامد: الرافع رأسه
٥ -خِيارُكم أَلْيَنُكم مَناكِبَ في الصَّلاةِ.
- أَلْيَنُكم مَناكِبَ:
- أراد بلين المناكب: لزوم السكينة في الصلاة وأن لا يلتفت فيها، وقيل: أراد به: أن لا يمنع على من أراد أن يدخل بين الصفوف ليسد الخلل، أو يضيق المكان، فيمكنه من ذلك، ولا يدفعه بمنكبه، لتتراص الصفوف ويتكاثف الجمع
٦ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُقيمَت الصَّلاةُ مَسَح مناكِبَنا... الحديث.
٧ -أنَّه كان يجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلْمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ.
