١ -مَن شيَّع جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها، كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ ، ومَن مشَى مع جِنازةٍ حتى تُدْفَنَ، كان له منَ الأجْرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ.
- كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ:
- القيراط: هو ثواب معلوم عند الله تعالى، وفسر بجبل عظيم تعظيماً له
بحث
٦ نتيجة
١ -مَن شيَّع جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها، كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ ، ومَن مشَى مع جِنازةٍ حتى تُدْفَنَ، كان له منَ الأجْرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ.
٢ -مَن صلَّى على جِنازةٍ، فله قيراطٌ، ومَن شهِد دَفْنَها فله قيراطانِ، والقيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ.
٣ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ.
٤ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
٥ -وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي عليها، ثم ينصرفُ، فلما بلغَه حديثَ أبي هريرةَ قال : [ أكثرَ علينا أبو هريرةَ، ( وفي روايةٍ : فتعاظمَه ) ]، [ فأرسلَ خبَّابًا إلى عائشةَ يسألُها عن قولِ أبي هريرةَ ثم يرجعُ إليه فيُخبرُه ما قالتْ، وأخذ ابنُ عمرَ قبضة من حصى المسجدِ يُقلبُها في يدِه حتى رجع إليه الرسولُ، فقال : قالتْ عائشةُ : صدق أبو هريرةَ، فضرب ابنُ عمرَ بالحصى الذي كان في يدِه الأرضَ ثم قال : ] لقد فرْطنا في قراريطَ كثيرةٍ، [ فبلغ ذلك أبا هريرةَ فقال : إنه لم يكن يُشغلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفقةَ السوقِ، ولا غرْس الودي، إنما كنتُ أُلْزِم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلمةٍ يُعلمنيها، وللقمةٍ يُطعمُنيها ]، [ فقال له ابنُ عمرَ : أنت يا أبا هريرةَ كنتَ ألزمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلمنا بحديثِه ].
٦ -عن سعيدِ بنِ المسيبِ : أنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم غائبٌ فلمَّا قدمَ صلَّى عليها، وقدْ مضى لذلكَ شهرٌ