١ -عن أنسٍ: أنَّهم اشتدَّتِ الحَربُ غَداةَ فتحِ تُستَرَ، فلم يُصَلوا إلَّا بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو
٣ نتيجة
٢ -صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ بأصبهانَ صلاةَ الخوفِ وما كان كثيرُ خوفٍ ليُرينا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فكبَّرَ وكبَّرَ معهُ طائفةٌ من القومِ وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعةً فانصرفوا فأتَوا مقامَ إخوانِهم فجاءتْ الطائفةُ الأُخرَى فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فصلَّى كلُّ واحدٍ منهم الركعةَ الثانيةَ وحدانًا
٣ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقاموا صَفَّيْنِ صَفٌّ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصَفٌّ مُستقبلٌ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً وجاءَ الآخرونَ فقاموا مَقامَهم واستقبلَ هؤلاءِ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً ثم سلَّمَ فقامَ هؤلاءِ فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا ثم ذهبوا فقاموا مقامَ أولئكَ مُستقبلينَ العدوَّ ورجعَ أولئكَ إلى مقامِهم فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا
