١ -كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة
٥ نتيجة
٢ -كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فَكَبَّرَ ضربَ بيدِهِ اليُمنَى على رُسغِهِ الأيسَرِ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يركَعَ إلا أن يحُكَّ جِلدًا أو يُصْلِحَ ثوبَهُ، فإذا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ سلامٌ عَليكم، ثمَّ يلتَفِتُ عَن شمالِهِ فيحرِّكُ شَفتيهِ فلا نَدري ما يقولُ، ثمَّ يقولُ : لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ، لا نَعبدُ إلا إيَّاهُ، ثمَّ يقبلُ على القومِ بوجهِهِ فلا يبالي عن يمينِهِ انصرفَ أو عَن شمالِهِ
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا استَفتَحَ إنسانٌ البابَ فَتَحَ له ما كان في قِبلَتِه، أو عن يَمينِه، أو عن يَسارِه، ولا يَستدبِرُ القِبلةَ.
٤ -حديث فتحِ البابِ لعائشةَ وهوَ في الصلاةِ [يعني حديث: استفتحتُ البابَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي تطوُّعًا والبابُ علَى القبلةِ فمَشى عن يمينِهِ - أو عن يسارِهِ - ففتحَ البابَ ثمَّ رجَعَ إلى مصلَّاه]
٥ -استفتحتُ البابَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي تطوُّعًا والبابُ على القِبْلَةِ فمشى عن يمينِه أو عن يسارِه ففتحَ البابَ ثم رجعَ إلى مُصلَّاهُ
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
