١ -"تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ؛ فأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عمَلي وأنا صائِمٌ".
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - صيام الاثنين والخميس
٢ نتيجة
٢ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : في إسناده محمد بن رفاعة بن ثعلبة لم يوثقه غير ابن حبان؛ لكن له شاهد بمعناه من حديث أسامة بن زيد وإسناده حسن ومن حديث حفصة فيتقوى
الصفحة أو الرقم : 1256|التخريج : أخرجه مسلم (2565) أوله في أثناء حديث، والترمذي (747) واللفظ له، وأحمد (8361) مطولاً بنحوه
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الصفحة أو الرقم : 4/103|التخريج : أخرجه النسائي (2358)، وأحمد (21753) مطولاً باختلاف يسير
