١ -عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - كفارة الجماع في رمضان
٥ نتيجة
٢ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، وَقَعتُ على امْرَأتي في رَمَضانَ، فساقَ الحديثَ، قال: فأُتِيَ بمِكتَلٍ فيه خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا من تَمرٍ تكونُ سِتِّينَ رُبعًا، قال: فأَطْعِمْ هذا سِتِّينَ مِسكينًا، قال: ما بين لابَتَيْها أحَدٌ أحوَجُ مِنَّا إليه، قال: فاذهَبْ فاطْعَمْه أنتَ وأهْلُك.
٣ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكتُ، قال: وَيحَكَ، وماذا؟! قال: وقَعتُ على أهْلي في يَومٍ من رمضانَ، قال: فقال: فأعتِقْ رَقَبةً، قال: ما أجِدُ، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: ما أستَطيعُ، قال: فأطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قال: ما أجِدُ، قال: فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقِ تَمرٍ فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، قال: خُذهُ فتَصَدَّقْ به، قال: على أفقَرَ من أهْلي؟ فواللهِ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ أحْوجُ من أهْلي، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى؛ بدَتْ أنْيابُه، ثم قال: خُذْهُ واستَغفِرِ اللهَ، وأطعِمْه أهْلَكَ.
٤ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه مكتلًا فيه : خمسةَ عشرَ صاعًا فقال : أطعم ستين مسكينًا وذلك لكلِّ مسكينٍ مدٌّ
- مدٌّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٥ -قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمُجامعِ صُمْ يومًا مكانَه
